https://www.youtube.com/watch?v=VyN3bpKzBkw
يمر زمن الاعياد من دون العيدية التي وعد بها اللبنانيون. فاللقاء التشاوري اسقط اسم جواد عدره الذي كان قد طرحه النائب قاسم هاشم.
التصدع في صفوف اللقاء ليس مستترا على احد. فاعضاؤه الستة اختلفوا بداية في مواقفهم تجاه رئيس الجمهورية فاصاب كل منهم سهامه في مكان. الى ان تعاظم الخلاف يوم طرح اسم جواد عدره في مغلف مقفل. يؤجل اللقاء التشاوري جردة الحساب بين صفوف الصف الواحد الا ان عضو اللقاء التشاوري النائب وليد سكرية يصف ما حصل بانه تركيبة لم تمر ولن يمر مثيلها على اللقاء التشاوري.
وسط الحديث عن العودة الى العمل الحكومي على خط المبادرة الاساسية ، يقول سكرية ان احدا لم يتحدث معهم بعد. مؤكدا على التمسك بالموقف الاساسي سيما حول الاشكال الذي وقع حول تموضع الوزير السني المفترض انه يمثل اللقاء.
يجدد سكرية رمي الكرة في ملعب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الذي تبدأ الازمة الحكومية عنده ويمكنها ان تنتهي عنده اذا اعترف بنتائج الانتخابات النيباية واعترف بحيثية اللقاء التشاوري التمثيلية في حكومة دعيت بحكومة الوحدة الوطنية.
Categories