Categories
Videos

التيار الوطني الحر يسقط الاعتداء على البيئة في جزين بقوة القانون

https://www.youtube.com/watch?v=X76PW8Cgg8k

بعد متابعة من وزير البيئة فادي جريصاتي والنائبين زياد اسود وسليم خوري والنائب السابق امل ابو زيد والتيار الوطني الحر في جزين، وبمواكبة اعلامية كبيرة، من ضمنها تقريران اخباريان وحلقة تلفزيونية عبر الـ otv، انقذت العيشية من مجزرة بيئية بفعل تخطي القيمين على معمل سبلين الحدود المحددة بالرخصة المعطاة لهم في نقل الاتربة، فقضموا هذا الجبل، محولين إياه الى مرملة.
فقد وجهت وزيرة الداخلية ريّا الحسن كتاباً إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، تطلب فيه وقف العمل فورا بالمهلة المعطاة لمعمل سبلين، وذلك بعدما احالت النيابة العامة المالية الاخبار المقدم من المصلحة الوطنية لنهر الليطاني الى مكتب الجرائم المالية واشارت بوقف الاعمال فورا.
اما التفاصيل، فتوضحها الوثائق التالية: فهذه مراسلة من معمل سبيلن الى وزير الصناعة وائل أبو فاعور يطلب فيها منه السماح بنقل الأتربة. وهذه المراسلة بين ابو فاعور ووزارة الداخلية يطلب فيها منها إعطاء هذا الاذن. وهذه المراسلة الثالثة التي تعطي فيها وزارة الداخلية الاذن بالامر لخمسة واربعين يوماً، على أساس أنه نقل للاتربة، لكن هذه الصور تظهر أن الامر تجاوز نقل التربة وتحول الى قضم للجبل وتشويه له، فمرملة. اما هذه المراسلة فهي من المدعي العام البيئي الذي يقول فيها إن الاعمال قد تجاوزت حدود الرخصة. وهذه مراسلة أيضاً من المصلحة الوطنية لنهر الليطاني للنيابة العامة المالية تقدم فيها إخباراً بالتعدي على الاملاك العامة والتهرب من تسديد رسوم وبدلات استثمار المقالع واستثمار محافر للاتربة والرمل في جبال العيشية المصنفة مواقع طبيعية وفي بيئة مائية تصب في نهر الليطاني… اما وزير البيئة فادي جريصاتي الذي كان موجودا في واشنطن فاتصل بالمعنيين من الولايات المتحدة وتحرّك كذلك فور عودته الى بيروت، فوجّه كتاباً إلى النائب العام البيئي في محافظة لبنان الجنوبي القاضي رهيف رمضان، طلب فيه تكليف من يلزم بالوقف الفوري لكافة أعمال استخراج الرمول والأتربة في منطقة العيشية العقارية في جبل الريحان في قضاء جزين، وختم جميع مواقع محافر الرمل والأتربة بالشمع الأحمر وإجراء المقتضى وفقاً للصلاحية والقوانين المرعية الإجراء".

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *