https://www.youtube.com/watch?v=LvWzTU8gnIM
بعد عشرة ايام على توقيف بهاء الدين الحجير في عين الحلوة بموجب البرقية 303 الصادرة عن مخابرات الجيش التي تعمم اسماء مشتبه فيهم بالارهاب، وبموجب مذكرة التوقيف الغيابية الصادرة عن قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا، اختتمت التحقيقات معه تحت اشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس. اذ تبين بموجب التحقيقات معه ان الاخير من اخطر المطلوبين. فبحسب معلومات ال otv، الحجير مرتبط بالتخطيط لاغتيال سياسيين ورجال اعمال من خلال مراقبة حركتهم في وسط بيروت ومن ابرز هؤلاء النائب والوزير السابق الياس بو صعب ورئيس الحكومة الاسبق نجيب ميقاتي. الحجير المرتبط بكتائب عبد الله عزام كان يحصل على احداثيات من خلال احد العملاء العاملين في سوليدير من خلال كاميرات مراقبة وكان هدف هذه الاعمال اثارة البلبلة والتخريب.
من جهة اخرى وكون ملف تفجير السفارة الايرانية الذي حصل في ال 2014 محال من قبل الحكومة على المجلس العدلي تمت احالة الموقوف على المجلس العدلي تنفيذا لمذكرة القاء القبض اصلادرة عنه وتؤكد المعلومات ان الاخير كان المفتي الشرعي لكتائب عبدالله عزام وعلى ارتباط وثيق بانتحاريي السفارة الايرانية. على خط الارهاب ايضا ادعى مفوض الحكومة لدى لمحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس على اربعة فسلطينيين من آل الحاج احمد وحبوس نتيجة عملية رصد ومتابعة نفذها الامن العام ادت الى توقيف م. الحاج أحمد في 17/09/2018. معلومات ال otv تشير الى ان الاخير الملقب بأبو عبدالله الاستراتيجي اعترف بانتمائه لتنظيم داعش في العراق والشام. وبحسب معلومات ال otv فان القاضي جرمانوس ادعى على الاربعة بجرم الانتماء الى داعش والتحضير لعمل امني وتصنيع متفجرات والتخطيط لاغتيال الامين العام للامم المتحدة بان كي ميون خلال زيارته الى لبنان في ال 2013 ومحاولة تسميم خزانات مياه يتزود منها الجيش وبعملية تسميم جماعية في ايطاليا لصالح داعش. وقد تمت احالة ملفي الفسلطينيين وحجير على قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا.
Categories