أكثر من خمس سنين، أمضاها هنيبعل معمر القذافي، في سجنه في لبنان ولم يصدر المحقق العدلي القاضي زاهر حمادة قراره الظني بعد على الرغم من عدم وجود أي سبب قانوني يبرر التوقيف بحسب ما تؤكد مصادر قضائية.فهل من مستجدات طرأت على الملف؟ الجديد علمت أن محامي هنيبعل القذافي تقدم الأسبوع الماضي بدعوى قضائية ضد النائب السابق حسن يعقوب بجرم خطف ومحاولة قتل هنيبعل بعد التأكد من تعرضه للضرب الشديد في أثناء خطفه عام الفين وخمسة عشر، ما يشير الى محاولة قتله.
بموازاة ذلك كشفت مصادر مطلعة على القضية منذ لحظة توقيف القذافي أن مساعي روسية، عالية المستوى، مستمرة من اجل الإفراج عن هنيبعل القذافي بطلب سوري ولحسابات روسية مرتبطة بالمستقبل السياسي في ليبيا. وبحسب المصادر، فإن سوريا بدورها طالبت لبنان مرارا بالإفراج عن القذافي باعتبار أن توقيفه عكر العلاقات بلبنان من أحد جوانبه واشترطت في مقابل تسوية العلاقة بإحدى الشخصيات النافذة في لبنان الافراج عن هنيبعل لان ما جرى يشكل إساءة الى السيادة السورية كما هو إساءة الى السيادة اللبنانية لأن القذافي كان لاجئا سياسيا في سوريا. يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر موقع الجديد: https://www.aljadeed.tv/arabic
ومشاهدة البث المباشر لقناة الجديد: https://www.aljadeed.tv/arabic/live
للاشتراك في قناة الجديد على يوتيوب: https://www.youtube.com/c/ALJadeedNewslb
للمزيد من الفيديوهات يمكنكم زيارة صفحة الفيديوهات: https://www.aljadeed.tv/arabic/videos
الحسابات الروسية لا ترى مستقبلا سياسيا لليبيا بلا هنيبعل القذافي.. فهل تفرج عنه السلطات اللبنانية؟
أكثر من خمس سنين، أمضاها هنيبعل معمر القذافي، في سجنه في لبنان ولم يصدر المحقق العدلي القاضي زاهر حمادة قراره الظني بعد على الرغم من عدم وجود أي سبب قانوني يبرر التوقيف بحسب ما تؤكد مصادر قضائية.فهل من مستجدات طرأت على الملف؟ الجديد علمت أن محامي هنيبعل القذافي تقدم الأسبوع الماضي بدعوى قضائية ضد النائب السابق حسن يعقوب بجرم خطف ومحاولة قتل هنيبعل بعد التأكد من تعرضه للضرب الشديد في أثناء خطفه عام الفين وخمسة عشر، ما يشير الى محاولة قتله.
بموازاة ذلك كشفت مصادر مطلعة على القضية منذ لحظة توقيف القذافي أن مساعي روسية، عالية المستوى، مستمرة من اجل الإفراج عن هنيبعل القذافي بطلب سوري ولحسابات روسية مرتبطة بالمستقبل السياسي في ليبيا. وبحسب المصادر، فإن سوريا بدورها طالبت لبنان مرارا بالإفراج عن القذافي باعتبار أن توقيفه عكر العلاقات بلبنان من أحد جوانبه واشترطت في مقابل تسوية العلاقة بإحدى الشخصيات النافذة في لبنان الافراج عن هنيبعل لان ما جرى يشكل إساءة الى السيادة السورية كما هو إساءة الى السيادة اللبنانية لأن القذافي كان لاجئا سياسيا في سوريا. يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر موقع الجديد: https://www.aljadeed.tv/arabic
ومشاهدة البث المباشر لقناة الجديد: https://www.aljadeed.tv/arabic/live
للاشتراك في قناة الجديد على يوتيوب: https://www.youtube.com/c/ALJadeedNewslb
للمزيد من الفيديوهات يمكنكم زيارة صفحة الفيديوهات: https://www.aljadeed.tv/arabic/videos