https://www.youtube.com/watch?v=3f3A925do6o
حاسما سيكون الاسبوع المقبل حكوميا، فالرئيس المكلف كان واضحا من كليمنصو بالامس لكن الحسم هذا يقتضي حسم نقطتين : الاولى تتعلق بما يدور راهنا حول اعادة تدوير بعض الحقائب والثانية : تموضع ممثل اللقاء التشاوري على الطاولة الحكومية.
فبالنسبة للنقطة الاولى، تكشف المعلومات ان 4 حقائب عادت الى دائرة المقايضة هي كل من : البيئة والصناعة والاعلام والتنمية الادارية ويضاف اليها خامسة هي الثقافة باعتبار ان اي تغيير قد يصيب واحدة يصيب اخرى والاساس هنا البية والصناعة.
فبعد الايجابية التي ابداها الرئيس نبيه بري بالتخلي عن البيئة لمصلحة الصناعة اتى لقاء كليمنصو المسائي حيث عرض الحريري بحسب مصادر المجتمعين واقع الحال الحكومي امام مضيفه مسمّعا اياه ما اذا كان بالامكان التخلي عن الصناعة من دون عرض حقيبة معينة بديلة، هنا لم يبد جنبلاط بحسب المصادر حماسا، لكنه " لا سكرا بوجو ولا فتحا"، واردف قائلا :" خلص القصة الاولية والمقصود هنا تمثيل اللقاء التشاوري واستكمل مشاوراتك وبعدين بنحكي ".
وبحسب المعلومات يدور البحث في حال قبل جنبلاط التخلي عن الصناعة حول استبدالها بالتنمية الادارية او الثقافة التي كانت حسمت للقوات ، ومن هنا تكشف مصادر مطلعة على مطبخ التأليف ان لقاء قريبا، يجمع الحريري برئيس حزب القوات سمير جعجع ، في محاولة من الئريس المكلف جس نبض الحكيم حول امكان التخلي عن الثقافة مقابل استعادة الاعلام.
وتعليقا على هذه المعلومات، تؤكد مصادر رفيعة في القوات ان اللقاء بين الحريري وجعجع سيتم فعلا وهو سيكون ضمن المهلة التي حددها الرئيس المكلف قبل حسم الموضوع ، وتصف المصادر اللقاء بالدوري والتشاوري حول الملف الحكومي.
اما عن امكان التخلي عن الثقافة ، فتعلق المصادر بالقول :" بالنسبة لنا كقوات حصتنا محسومة وفي اخر لقاء جمع الحريري بجعجع عندما اعيد فتح موضوع تبديل الحقائب سأل الحريري جعجع:" هل في امكانية استبدال الاعلام بالثقافة فاتى جواب الاخير :لا .
فاستدرك الحريري:" بعرف قدمتو كتير تنازلات عم بسالك مجرد سؤال لا اكتر ولا اقل وتوقف الموضوع عند هذا الحد.
وتستدرك المصادر لتقول :" لا نعتقد ان موقف الحكيم سيتبدل ولكن فلننتظر اللقاء المرتقب بين الرجلين.
امام هذا المشهد، تجدد مصادر بيت الوسط التأكيد على ايجابية الاجواء لكنها تبقي تفاؤلها مقرونا بحذر شديد وتقول : فلننتظر ماذا ستسفر عنه المفاوضات الاسبوع الحالي.
وردا على سؤال عما اذا كان الحريري بوارد الاعتذار بعدما المح بالامس انه سيحيم المسألة الاسبوع المقبل ختمت المصادر بالقول :"الاعتذار غير مطروح حاليا!".
Categories