https://www.youtube.com/watch?v=ny_uPIc2GVY
يتغنى لبنان بتعددية طوائفه وبالعيش المشترك لكن مجرد الحديث عن فتح حوار حول اقرار الزواج المدني ولو اختياريا، لا يزال من المحرّمات. فاعلان وزيرة الداخلية ريا الحسن ولو منذ ايام، نيتها فتح حوار جدي حول اقراره لا يزال يتفاعل. بكركي التي بقيت صامتة موقفها معروف منذ أن طالبت بالزواج المدني لغير المؤمنين و المرجعية الدينية السنية اليوم اعتبرته مخالفا للشرع. وفي مقابل المواقف المتشددة، لربما تكون دبلوماسية نواب امل وحزب الله مؤشراً إلى موقف المجلس الشيعي الاعلى
لا يخفي موقف النائب رلى طبش انفتاحا تلاقي فيه زميلتها في تيار المستقبل رغم الحملات اتي تعرضت لها سابقا، فتوازي بين الحوار واحترام رأي دار الفتوى، أما النائب سيمون أبي رميا، الأب لثلاثة شبان من زواج مدني فتجربته علّمته ثبات قناعته. ومن جهة التقدمي، لا يبدو الزواج المدني غريبا عن بيئته. فمعظم أعضائه متزوجون مدنيا، من رئيس الحزب الى ابنه وصولا الى نوابه. النائب فيصل الصايغ مثلا ابن زواج مدني، هو من اشد المدافعين العلنيين عنه. بالنسبة اليه فما من جدوى لرفض اقراره طالما يتم تسجيله في لبنان اذا راجعنا التوصيت على اقرار قانون حماية المرأة من العرف الأسري، لربما تخيلنا شكل التصويت داخل المجلس النيابي على قانون الزواج المدني اذا وصل اليه، لكن ألم يحن وقت كسر حواجز العرق والدين والمعتقد بالحوار اقله في بلد ينص دستوره على احترام حرية الرأي والمعتقد؟
Categories