Categories
Videos

الخط البحري بين طرابلس والصين انطلق: بين سوريا والحوض الرابع

https://www.youtube.com/watch?v=D8JcRvBFXAk

في لحظة اقليمية حاسمة وعلى ابواب الحديث عن إعادة اعمار سوريا، سرق مرفأ طرابلس الانظار بتسجيله دخول اول حاويتين ضخمتين الى رصيفه منذ تاريخ تأسيسه في العام 1952. فأن تختاره ثالث اكبر شركة شحن عالمية، يعني ان المرفأ يتحول من رافد الى مرفأ محوري.
بنسبة 10% يزداد حجم التجارة العالمية سنوياً. والطلب على المرافئ يتضاعف بدوره خصوصاً ان الشركات العالمية تتجه الى السفن الكبرى لتخفيف الكلفة. وفي هذا التوقيت بالذات، لا بد ان يستفيد لبنان من موقعه الجغرافي. على هذا الرصيف بطول 600 متر رست اول حاوية للشركة الفرنسية قادمة مباشرة من الصين عبر مرفأ كولومبو في سيريلانكا افرغت حمولتها ليدخل جزء منها الى السوق اللبنانية بينما يُنقل الجزء الآخر الى مرافئ دول اخرى من بينها مصر واللاذقية في سوريا. المرفأ جاهز ليلعب دور الترانزيت إذاً. وفي إعادة اعمار سوريا هو قادر على لعب دور اساسي. تتسابق دول المنطقة على تطوير مرافئها وتجهيز بناها التحتية تحضيراً للمرحلة الاقتصادية القادمة في سوريا. وفي مرفأ طرابلس المطلوب بدء العمل بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بدل توسيع مكب النفايات اليها، بالاضافة الى خلق مناطق اقتصادية اخرى للتخزين في مختلف مناطق الشمال من عكار الى البترون.
في وقت بدأت المصالح الاقتصادية للدول في سوريا تطغى على مطالبها السياسية السابقة باسقاط نظام او ازاحة رئيس، لا يزال المعنيون بتشكيل الحكومة متمسّكين بشعارات تخلى عنها اشد المعارضين للأسد حتى، ويتسلح بها آخرون لتحسين شروطهم التفاوضية، فيما يتنازل طرف آخر ليقبل بردم الحوض الرابع لمرفأ بيروت المرشح الى جانب مرفأ طرابلس ان يضع لبنان على خارطة التجارة العالمية ويعيد اليه نهضة اقتصادية من بوابة اعمار سوريا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *