Categories
Videos

الرئيس عون: سأنتظر حتى الأول من أيلول فقط. بعد ذلك سنتكلم. نعم سنتكلم

https://www.youtube.com/watch?v=0UlQcZLZYlA

"سأنتظر حتى الأول من أيلول فقط. بعد ذلك سنتكلم. نعم سنتكلم". بهذا الحسم حدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مسار تأليف الحكومة الذي يدخل بعد أيام شهره الرابع خصوصا وأنه يرتاب في أن ثمة مَن لا يريد حكومة الآن، وفق ما نقل عنه الزميل نقولا ناصيف في الأخبار.
الرئيس ليس راضياً عن الجمود الذي يحوط بجهود التأليف والشروط المضادة المتبادلة، إلا أنه لا يرى الأبواب موصدة تماماً، ولا يبدو وفق مقال ناصيف أنه في وارد الخلاف مع الرئيس المكلف سعد الحريري. مسودة حصص لمس فيها شوائب ولم يبد رأيه بها، تسلمها الرئيس عون من الحريري خلافا لما تردد سابقا عن مسودتي حكومتين من 24 وزيراً و30 وزيراً، وحين قال له الحريري نتوافق الآن على الحصص، ثم نتوافق على التوزيع، أجاب الرئيس عون أنه معني بالتشكيلة الحكومية مكتملة، مسديا اليه نصيحة أن يتحدث مع رئيس الكتلة النيابية الأكبر في البرلمان الوزير جبران باسيل كما مع سواه في شأنها.
قصر بعبدا ليس حائط مبكى ليلجأ اليه الأفرقاء للتشكي والمطالبة بحصصهم، فيقول الرئيس لهؤلاء اذهبوا إلى الحريري وتحدثوا معه في ما تطلبون، وهنا يشير الرئيس عون إلى أن حزب القوات جاءه وطلب أربع حقائب من بينها نيابة رئاسة الحكومة أو حقيبة سيادية، جوابه عن نيابة رئاسة الحكومة أنها في حصته هو، رئيس الجمهورية، نظراً إلى دلالتها الرمزية: "أما الحقيبة السيادية، فاذهبوا إلى الرئيس المكلف واطلبوها منه".
إصرار الرئيس على المسؤولية الدستورية للرئيس المكلف في تأليف الحكومة لا يجعله يتردد في القول: «ليؤلف الحكومة التي يريدها هو. لكن ليؤلفها كي ننتهي».وهو الذي سبق وسأل الحريري مرات عدة هل من عقبات كي أساهم في تذليلها؟ وكان جواب الرئيس المكلف النفي.
يستغرب الرئيس عون الخوض في موضوع العلاقات مع سوريا والبلاد في مرحلة تأليف حكومة لا صوغ بيان وزاري ويسأل هل يصح أن نناقش البيان الوزاري قبل كتابته؟ ويفسر استعجال التطرق إلى ملفات كسوريا أو سواها، إلا من قبيل تعمّد عرقلة التأليف وفرض شروط عليه.
واجب من أجل استقرار لبنان أن أحمل ملف النازحين السوريين الى المحافل الدولبة للمطالبة بعودتهم إلى بلادهم فأسباب لجوئهم الأمني بدات تنتفي إلى حد بعيد، وما هو حاصل الآن اجتياح سكاني وليس مجرد نزوح أو لجوء أمني. ويلفت الى أن النازحين يقيمون في لبنان في شوادر، فليفعلوا ذلك على أراضيهم عندما تزول أسباب اللجوء الأمني».
على أكثر من خط يتعلق بالسيادة والجيش والدفاع عن الأرض وعدم النأي بالنفس عن النفس يدق الرئيس عون ناقوس الخطر والتحذير منطلقا من عبارة كتبها بيده عام 2005،«على كل لبناني أن يكون له بعد لبناني في الخارج وليس بعداً خارجياً في لبنان».
أيها اللبنانيون لا تنتحروا، رسالة واضحة وجهها رئيس الجمهورية للشعب اللبناني ليدافعوا عن حقوقهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *