https://www.youtube.com/watch?v=hiN40kBt55s
ها هو تردي الوضعين الاقتصادي والاجتماعي اللذين حذر من تداعياتهما الكارثية رئيس الجمهورية مؤخرا، يعود ليتفجر في الشارع. الموعد المقبل سيكون يوم الاحد في تظاهرة في رياض الصلح، لن تكون على شاكلة تظاهرات الحراك السابقة. فهي دعوة شعبية غير موجهة من تجمعات او حركات، ومطالبها محصورة كما يقول المشاركون بها. اسقاط النظام لن يكون لا الخطاب ولا الهدف يشرح المحامي حسن بزي الذي استحصل على العلم والخبر، على عكس نداءات بعض من ساروا في تظاهرات اليومين السابقين. فقد يكون المتداعون قد اتعظوا من التجارب السابقة، بأن الخطابات المتشعبة تحرف المطالب التي تكون محقة احيانا عن هدفها
Categories