Categories
Videos

الشائعات التي تحيط بالوضع الاقتصادي تكاد تطيح بالبلاد، ورئيس الجمهورية يحتوي تداعياتِها

https://www.youtube.com/watch?v=9rbIsu2-WpU

مدركة بعبدا لصعوبة الوضع الاقتصادي وهي تعمل على سلسلة خطوات انقاذية لأزمة ورثتها منذ سنوات طويلة. أبرز هذه الخطوات كان الاجتماع المالي الاقتصادي الذي عقد في آب الماضي. لكن ما يرافق الأزمة من شائعات تضخم الواقع، هو استهداف للعهد ولرئيس الجمهورية بشكل خاص وفقا لما تؤكده مصادر مطلعة لل otv لافتتا الى ان العمل جار على تحديد وملاحقة من يعمل على بثها. في الموازاة يعمل الرئيس عون على احتواء الازمة منذ عودته من نيويورك وابرز لقاءاته كانت مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة صباح الاثنين عشية اصدار البنك المركزي تعميماً لحل أزمة استيراد المحروقات والقمح والأدوية التي تفاقمت الاسبوع الفائت مع شح الدولار من الأسواق وبيعه في السوق السوداء. كما عرض مع سلامة للوضع النقدي وعمل المركزي بالأرقام والمعطيات حول ما حصل أخيراً، علما انه سبق وتم تحديد المسؤوليات في الاجتماع الاقتصادي. وفقا للمعلومات فان الرئيس عون طلب ان يمارس مصرف لبنان دوره من اجل المساهمة في حل الأزمة النقدية.
بعد اللقاء اكد سلامة ان المركزي سيصدر غداً تعميماً ينظم تأمين الدولار للمصارف بالسعر الرسمي المعلن عنه من مصرف لبنان لتأمين استيراد البنزين والادوية والطحين ضمن آلية سيتم شرحها في التعميم بعد ان تم اطلاع الرئيس عليها، لافتا الى هذا التعميم سيخفف الضغط على طلب الدولار لدى الصيارفة، الذين يجب ان ترعى القوانين عملياتهم. كما اكد سلامة ان المركزي سيستمر بتأمين حاجات القطاعين العام والخاص بالعملات الاجنبية وفقا للاسعار الثابتة التي يعلن عنها من دون تغيير. ولفت الى ان المصرف يتابع تحفيز التمويل للقطاعات المنتجة وللسكن وكان اعلن عن تحفيزات جديدة لقطاعات الصناعة.
في الاطار عينه وفي ظل التضييق على المواطنين من قبل بعض المصارف، طلب رئيس الجمهورية من رئيس جمعية المصارف سليم صفير في اجتماع ثنائي باتخاذ المصارف اجراءات لطمأنة اللبنانين في وجه الشائعات التي انتشرت اخيراً.
اذا الانفراجات النقدية قد تبدأ منذ يوم غد وفقا للمصادر، أما على صعيد التحركات الشعبية التي حصلت يوم الاحد فقد علمت ال otv ان الرئيس تابعها وتلقى تقارير مفصلة من الاجهزة الامنية حول طبيعتها والجهات التي كانت تنظم عملية الاحتجاجات وقطع الطرقات واحراق الاطارات.
وفي سياق الحملات المبرمجة التي تتعرض لها الرئاسة الاولى، نفى مكتب الاعلام في الرئاسة ما تداوله عدد من المواقع الالكترونية معلومات منسوبة الى مصادر مقربة من قصر بعبدا جاء فيها "ان حل الازمة الراهنة يكون باستقالة الحكومة. لاسيما وان الرئيس عون اكد اكثر من مرة على دور الحكومة في المرحلة الراهنة وضرورة تفعيلها.
كذلك نفى ما ورد في وسائل الاعلام عن مداولات تتعلق بلقاء الرئيسين عون وماكرون في نيويورك يوم الاثنين الماضي، لاسيما في ما يتعلق بما نسب الى رئيس الجمهورية عن العلاقة مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، واضعا هذ الاخبار في سياق الشائعات التي تكاثرت في الآونة الاخيرة والتي تكذبها الحقائق الثابتة التي لا يمكن اخفاؤها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *