https://www.youtube.com/watch?v=QHNPLUCOK_0
في قمة بيروت الاقتصادية نجح لبنان لأول مرة بانتزاع ما سعى اليه منذ سنوات في ملف النازحين باجماع عربي، وبالاقرار به في بيان مستقل عن اعلان بيروت. هي دعوة باسم القادة العرب، للمجتمع الدولي، لمضاعفة الجهود الدولية لتعزيز الظروف المؤاتية لعودة النازحين واللاجئين الى اوطانهم. وذلك بعد أن علقت المادة 6 من البند 13 المتعلقة بعودة النازحين بعيد اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم الجمعة. بين من يطالب باستخدام عبارة عودة طوعية كالاردن ومن يطالب بشطب هذه المادة بكونها مرتبطة بالحل السياسي كالسعودية، في ظل اصرار لبنان على تشجيع هؤلاء على العودة الى المناطق التي باتت آمنة. في الخلاصة جاءت الصيغة النهائية المعتمدة بلغة التخاطب الدبلوماسي، في بيان القادة العرب، الاقرب إلى طرح الخارجية اللبنانية التي تمسّكت بالفصل بين العودة والحل السياسي
في مؤتمره الصحافي المشترك مع الامين العام لجامعة الدول العربية، اعلن وزير الخارجية جبران باسيل عن اعداد الخارجية اللبنانية كتابا لمجموعة من الدول ولامين عام الجامعة والامم المتحددة للتنبيه من المحاولات المتجددة بتخويف النازحين من العودة. فأي دور على المفوضية لعبه من أجل الاسهام في تنفيذ مضمون البيان
132000 نازح سوري عادوا حتى اليوم الى سوريا بحسب احصاءات الامن العام فيما المفوضية تؤكد تعاونها الكامل في هذا المجال سابقا ولاحقا
لا تملك الدول العربية سياسة موحدة لأزمة النزوح وبالتالي فان مطلب لبنان بعودة النازحين لا يفرط باحترام النازح كانسان اولا لكن مع التمسك باحترام سيادة لبنان وقوانينه.
Categories