https://www.youtube.com/watch?v=5K1l_IvOWiM
وكأن كلمة السر أعطيت، فشن الهجوم على سفير لبنان في واشنطن كبريال عيسى.
جبهة الهجوم: القوات اللبنانية
وسيلة الهجوم: وسائل إعلام
موضوع الهجوم: ما قاله عيسى منذ أكثر من شهر بأن هناك جهات تحرّض ضد الجيش دون تسمية أحد.
ثلاثية هجومية عنيفة تلطى مطلقوها خلف زيارة وفد قواتي لقائد الجيش جوزف عون، فانطلقوا منها ليطلقوا النار على هدفهم الذي بات واضحا للجميع: كبريال عيسى.
تصعيد جوبه برد من مصادر مطلعة في واشنطن سألت هل القوات تتخبط في مأزقها لتتنصل من إخلالها ببند دعم الجيش في إعلان النوايا، وتؤكد أن ما بثته قناة معينة مجرّد من كل شيء إلا من الأكاذيب التي فندتها المصادر بشكل دقيق مستعينة بصوت وصورة المراسلة وضيفها. البداية كانت بالحديث عن تقارير أرسلها السفير كبريال عيسى، هنا تنفي المصادر هذا الأمر بالقول "مش حرزانين وما بأثروا في واشنطن ويعطون أنفسهم أهمية ليست موجودة". قال السفير كبريال عيسى أن وفداً من القوات زار الإدارة الأميركية".
سريعا تجيب المصادر أن السفير لم يقل أي شيء عن أي وفد ولا علم له بزيارة أي وفد قواتي. وتتابع: إذا وسائل الإعلام على علم بزيارة وفد للقوات فلتعلم الرأي العام. قال السفير كبريال عيسى أن الوفد هو من عرقل تسليح الجيش" وأن الوفد الإفتراضي صرح أن سلاح الجيش سيذهب حكماً الى حزب الله"
بحزم تنفي المصادر المطلعة في واشنطن ما نسب لعيسى مؤكدة أن تسليح الجيش اللبناني ماضٍ على قدم وساق وهكذا وفود افتراضية لا يمكنها أن تعرقله. وتحسم في آن علم السفير اللبناني في واشنطن بأن الجيش الأميركي يجري بموجب القوانين الأميركية تدقيقا دوريا ولم يحصل أبداً على مر السنين أن فقد الجيش اللبناني أية أسلحة. أنا أنقل ما قاله سفير لبنان في واشنطن كبريال عيسى"،
فترد المصادر بأن الصحافية تكذب وليست مطّلعة على شيء إنما تنقل ما طُلب منها أن تردّد. فالإحتراف المهني كان يقتضي أن تطلب الإطّلاع جيدا قبل أن تزجّ نفسها في أكاذيب ترتّب عليها مسؤوليات قانونية. قائد الجيش رفض مصافحة وفد القوات اللبنانية نتيجةً للتقارير التي أرسلها كبريال عيسى لقائد الجيش".
الى حد اختلاق هذه السيناريوهات وصل هجوم القوات تقول المصادر وتسأل هل استفسر الوفد القواتي من القائد عند زيارته أنه رفض المصافحة بدلاً من التهجّم على السفير الذي لم يكن موجوداً في نفس الغرفة؟ أم أنهم لا يجرؤون على ذلك؟
القوات تقول إن كل ما حكي عن انها تحاول عدم تسليح الجيش هو مجرد تقارير يكتبها كبريال عيسى وترفضها"
هنا تبدو الأمور واضحة كالشمس في رد المصادر، فليس هناك من تقارير إلا اذا كانت القوات تعتبر بوست علني بمثابة تقارير، جازمة أنه حتى اليوم لم يسمِ السفير الجهات المعنية حرصاً منه على الوحدة الوطنية. أما أن تعتبر القوات أنها المقصودة فينبغي هنا سؤال القيادة القواتية إذا كانت تشعر بالذنب بسبب تصريحات مسؤوليها العلنية.
إتهام القوات لعيسى بأنه يحوّل السفارة الى مركز حزبي، ترد عليه المصادر بالتشديد على أن السفارة اللبنانية في واشنطن تفتح أبوابها للجميع وتحثهم على التواصل معها دائماً، مشيرة الى أنه يعمل في السفارة موظفون ودبلوماسيون من جميع فئات الشعب اللبناني وتوجهاتهم السياسية بما في ذلك القوات.
Categories