Categories
Videos

المستقبل يلاقي التيار بالايجابية والحكومة تحتاج مزيداً من العمل

https://www.youtube.com/watch?v=7uPqOF5pvHg

كل الايجابية حكومياً لا تعني حكماً ان الحكومة باتت قاب قوسين او ادنى من اعلانها، وهي تبقى حذرة بانتظار ما سيؤول اليه الحراك الاخير عى خطي بيت الوسط وعين التينة ومستوى نجاحه في احداث خرق يخرج الملف الحكومي من حال المراوحة.
وإن تقاطعت اجواء التيار الوطني الحر والمستقبل عند الايجابية الكبيرة، لا بل الاجواء الممتازة للقاء الحريري – باسيل، فأمر له انعكاساته شكلاً ومضموناً، لا سيما على مستوى اعادة تنظيم العلاقة بين الوطني الحر مصمم هو الرئيس المكلف على حكومة ائتلاف وطني، وهذا يعني ان لا مكان لحكومة اكثرية، لأن الائتلاف الوطني يعني مشاركة المكونات السياسية الاساسية في البرلمان. ما يعني عملياً ان الرئيس المكلّف بعيد عن خطوة الاقدام على حكومة أمر واقع.
وإذا لم تكن العقدة القواتية صعبة في رأي علوش، فإن القوات في المقابل يبدو بعيداً عن اجواء الايجابية باستثناء لقاء الحريري – باسيل انطلاقاً من أن كل اللقاءات ايجابية من اجل فتح قنوات الحوار. ولفتت مصادره للـ otv ان الامور ما زالت في المربع نفسه، وان القوات يحتاج الى اجابة على سؤال بديهي عن سبب حرمانه من احدى الحقيبتين السيادتين للطائفة المسيحية، او نيابة رئاسة الحكومة، علماً ان كتلته النيابية من بين الكتل الكبرى وثاني كتلة مسيحية بعد تكتل لبنان القوي، ومتساوية تقريباً معه على مستوى الاصوات التفضيلية وفق مصادر القوات. واضافت المصادر عينها ان الحريري وضع القوات في جو اللقاء مع باسيل وان قنوات التواصل كانت وستبقى مفتوحة لكن ضمن خطوط لا يمكن تجاوزها تتعلق بالانتخابات والادوار والاوزان والاسباب، لأن حرمان القوات من 3 مواقع اساسية يعني استبعاداً مقصوداً له على طريقة الاحراج فالاخراج، وفق المصادر نفسها.
على مقلب العقدة الاشتراكية، فالحل على عاتق رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث اشارت اوساط قريبة من عين التينة للـotv الى ان بري كان بانتظار نتائج لقاء الحريري – باسيل. وتلفت المصادر عينها الى ان بري طلب من الحريري معالجة العقدة المسيحية وابلغه جهوزيته لمعاونته والقيام بمسعى لحل العقد الاشتراكية، في حال النتائج الايجابية للقائه وباسيل، وهي ايجابية، وفي حال احراز تقدّم على مستوى العقدة المسيحية.
وفي وقت تنتظر مصادر الاشتراكي بداية الاسبوع المقبل، فإنها أكدت للـ otv ان الافكار لم تتبلور بعد حول كيفية دخول عين التينة على خط المعالجة، لكن الاتصالات مستمرة ولا شيء يمنع لقاء بري – جنبلاط.
وإن كان كلام الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري لافتاً بالتأكيد ان حكومة الاتئلاف الوطني لا تعني عزل اي مكون رئيسي، او تسليم أي مكون القدرة على تعطيل الحكومة، وسط مطالبة الاشتراكي بالوزراء الدروز الثلاثة لحصته.
للمرة الاولى منذ اسابيع يخرج الحديث الحكومي عن رتابة المواقف ولا يدخل جدياً بالحديث عن صيغة جاهزة يحملها الحريري الى بعبدا. وربما يكون اعلان احمد الحريري ان الرئيس المكلّف ابلغ بري تأييد تيار المستقبل أي تشريع يتعلق بمؤتمر "سيدر" باعتباره مؤتمناً على تنفيذ مقرراته، كافياً للاشارة الى ان الحريري لا يلزم نفسه بمهلة زمنية محددة للتأليف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *