https://www.youtube.com/watch?v=CqQzYuLnyiM
كاد ان يفلت "الملق الامني " في الشوف اليوم ، فبعدما تعذر على فرع المعلومات مرتين ابلاغ رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب بالحضور للإستماع إلى إفادته على خلفية كلامه بحق الرئيس سعد الحريري ، صدر قرار بجلبه الى التحقيق . دورية مؤللة من فرع المعلومات توجهت الى الجاهلية لتنفيذ هذا القرار فاستنفر وهاب مناصريه باعتبار أن "القصة ما بدها هلقد" على حدّ قوله ، امر ادى الى حصول مواجهات بينهم وبين عناصر من فرع المعلومات على بعد 300 متر من منزل رئيس حزب التوحيد ، اشتباكات نتج عنها اصابة احد مناصري وهاب بجروح قبل ان تتراجع القوة الى مداخل البلدة.
رئيس حزب التوحيد العربي وضع هذه التطورات في اطار محاولة القتل وتحسبا لاي تطور في الوضع الامني ومنعا لاي اشكالات او اقفال للطرق تدخل الجيش اللبناني ونفذ انتشارا في الجبل .
وفي موازاة عودة الهدوء النسبي الى الشارع نشطت الاتصالات السياسية على اكثر من مستوى، وعلى خط الوساطة دخل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ، كذلك سجل لقاء بين الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الشتاركي وليد جنبلاط الي اعلن انه مع أي إجراء ضد أي شخص يهدد السلم الاهلي
اما قول وهاب ان حزب الله ابلغ الحريري ان ما يحصل يمكن ان يشعل الحرب ، فنفاه مصدر مقرب من الرئيس المكلف جملة وتفصيلا ورأى فيه محاولة لحرف الاجراء القضائي عن مساره
Categories