https://www.youtube.com/watch?v=DlYaI127_uw
اشكال عائلي، تحول الى قضية رأي عام بمجرد أن أحد أطرافها هو نائب وتحديدا عضو كتلة الوفاء للمقومة النائب نواف الموسوي وابن الشيخ محمد المقداد مدير مكتب الوكيل الشرعي للامام الخامنئي في لبنان، حسن المقداد. فما حصل وفقا لهذا الفيديو ان سيارة حسن المقداد اعترضت سيارة طليقته غدير الموسوي ابنة النائب الموسوي وهي في طريقها مع ولديها وشقيقتها الى الجنوب عند اوتوستراد الدامور. فحصل عراك تزامنا مع مرور دورية لقوى الامن الداخلي وتم اصطحابهم الى فصيلة الدامور برغبة من الموسوي بالادعاء على طليقها، علما انهما على علاقة سيئة لاسباب متعلقة بحضانة الاولاد
لكن ما زاد الامور تعقيدا هو دخول النائب الموسوي على الخط. اذ بحسب برقية سربت من الفصيلة أن أربعة أشخاص حضروا الى مخفر الدامور واعتدوا بالضرب في الداخل بواسطة مفك احضروه على المقداد وتسببوا له بجروح في رجله فتم توقيف اثنين لا يزالا موقوفين فيما الاخران لاذا بالفرار. وبعد دقائق عدو حضر النائب الموسوي وبرفقته حوالى العشرين شابا بحوزتهم مسدسات ظاهرة فلم يسمح لهم بالدخول وحاولوا تهدئته بعد انفعاله الشديد. الا ان مجهولا اطلق بعد ذلك النار باتجاه غرفة رئيس المخفر فاصابت الطليق بطلقة في معصمه. ثم غادر الموسوي مع مرافقيه الى جهة مجهولة. الاخير امتنع عن التصاريح الاعلامية بتعميم حزبي الا انه سبق ونفى قبل ذلك لجهات مقربة منه نفيا قاطعا ان يكون هو من اطلق النار. فتوجهت ال otv الى مستشفى الحياة حيث كان المقداد يتلقى العلاج قبل ان يغادرها الى المنزل، وسمعت احدى الروايات من اقارب له
otv حاولت الاتصال بالشيخ المقداد لكنه رفض التعليق فيما مصادر مقربة من العائلة تؤكد ان حسن المقداد لم يرغب باعتراض سيارة رغيد وانما التقى بها صدفة فحاول الحديث مع ابنته وابنه واذ به يتفاجأ بشقيقة غدير تقوم بتصويره، الامر الذي اثار حفيظته. في المقابل تؤكد مصادر لل otv أن القصة، قصة قلوب مليانة وقد سبق ذلك اتصال بين الموسوي وصهره تخللته شتائم متبادلة. فعلى الرغم من قرار المحكمة الجعفرية بقضاء الاولاد ثلاثة ايام مع والدتهم وثلاثة مع والدهم، إلا ان المشاكل ظلت تتكرر قبيل كل زيارة لوالدتهم وأن اعتراض طريقها كان مقصودا. وتضيف المصادر أن الموسوي نائب يتمتع بحماية أمنية وأن مرافقيه يحملون سلاحا مرخصا، أما ردة فعله فتعتبرها المصادر مبرّرة نظرا لما شوهد في الفيديو، لأن الخلاف قديم لم تنجح في حلّه كل المساعي علما أن النائب لم يعمل يوما على استخدام نفوذه وعلاقاته. في هذا الوقت لا يعتبر حزب الله، نفسه معنيا بإشكال يتخذ صفة العائلية بحسب معلومات ال otv وهو يترقب نتائج التحقيق، علما أن طرفي القضية أي والدي الطليقين، محسوبان على الحزب.
Categories