https://www.youtube.com/watch?v=8dntfGuR-VQ
مشبها ما ما نعيشه بحقبة الكساد العظيم في العام 1920، اعتبر رئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشماس في مؤتمر صحافي ان الطبقة السياسية هي مثل القادة البيزنطيّين الّذين كانوا يختلفون على جنس الملائكة، في وقت أنّ المخاطر كانت على أبواب الأسوار، لكنّها اليوم أصبحت في كلّ منزل. الشماس عدد اسباب تدهور الوضع الاقتصادي المتمثلة بالنزوح السوري والفساد والتهريب وسوء إدارة الملف الاقتصادي منذ 30 سنة.
الشماس الذي اعلن اضراب الهيئات الاقتصادية لثلاثة ايام قال ان الحل ليس بالكلام النقدي والحلول المجنونة الّتي تُدرس كتقييد التحويلات إلى الخارج وإعادة هيكلة الدين العام واقتطاع نسبة مؤية من الودائع.
من جهته يشرح الخبير الاقتصادي غازي وزني حجم الازمة في القطاع الخاص وضرورة الذهاب الى حل سياسي لمواكبة الحلول الاقتصادية
ساعات تفصل اللبنانيين عن امكانية اعلان الاتفاق على تكليف رئيس للحكومة المقبلة على ان يكون الحل السياسي مقدمة لسلسلة قرارات اقتصادية توقف النزف.
Categories