Categories
Videos

الولادة الحكومية باتت وشيكة ولكن الحذر واجب فهل من تعقيدات جديدة؟

https://www.youtube.com/watch?v=QLAxM3lZ02o

العقدة الدرزية حلت العقدة المسيحية القواتية تحديدا حلت ايضاً
العقدة السنية على طريق الحل فهل هذا يعني ان طريق الرئيس المكلف سعد الحريري الى السراي الحكومي بات معبدا وسالكاً آمناً؟
مبدئيا نعم ولكن فعليا هناك تعقديات اضافية قد تؤخر مرة جديدة ولادة الحكومة :
فالارمن مثلا عادة ما يتمثلون في حكومة ثلاثينية بمقعدين : حقيبة ووزارة دولة ، وبما ان القوات حصلت على مقعد ارمني مع حقيبة فهذا يعني ان الطاشناق لم يتبق له الا وزارة دولة . امر يرفضه الاخير جملة وتفصيلا باعتباره الحزب الارمني الاول والممثل الاكبر للارمن برلمانيا . ما الحل اذا؟ مصادر الطاشناق تتحدث لل او تي في عن وجود مسعى لتبدل القوات بين اسماء وحقائب وزرائها فتسند وزارة الدولة للارمني فتؤول ساعتئذ الحقيبة للطاشناق نحن لم نفاتح بعد بهذا الامر تقول مصادر قواتية لل او تي في ، الاولوية اليوم لحل العقدة السنية وبعدها لكل حادث حديث .
الكاثوليك ايضاً يشددون على تمثيلهم كما ونوعاً : 3 مقاعد مخصصة لهم عادة ما تكون حقيبتين ووزارة دولة الا ان التوزيع حتى الان يشير الى حصول الكاثوليك على حقيبة واحدة ووزارتي دولة وهو امر لا تستسيغه المرجعيات الدينية الكاثوليكية
على الخط الماروني الوضع ليس افضل حالا فبعدما سمت القوات مارونيين لتولي حقيبتين تبقى اربعة مقاعد مارونية متاحة ،لذلك اضطر الحريري ان يصرف النظر عن توزير ماروني ليترك المقاعد الاربعة للتيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية . الا ان الاشكالية كمنت مع الاسم الذي اختاره الحريري للمقعد الاروثوذكسي الذي آل الى حصته بدلا من الماروني ، اسم لم ترض به المرجحعيات الدينية الاوروثوذكسية واعتبرت انه لا يمثلها ولا حيثية شعبية له .
كل ما سبق تفاصيل تقول مصادر معنية بالتأليف لل او تي في فارادة التشكيل باتت موجودة وهذا هو الاهم الان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *