https://www.youtube.com/watch?v=AnC9bFu03eU
حوافز مالية دولية للنازحين للبقاء في لبنان، عنوان تصدر احدى الصحف المحلية مفاده أن الصندوق الائتماني الأوروبي أقر مشروعا لتقديم مساعدات اجتماعية داعمة للفئات الضعيفة من النازحين والمجتمعات المضيفة التي ترزح تحت عبء الأزمة السورية، من خلال حوالات مالية مباشرة لا تمر بالدولة اللبنانية. لكن مصادر رسمية لبنانية مطلعة، تؤكد لل otv أن المشروع لم يقر وبحسب الرواية الرسمية فان البنك الدولي بالشراكة مع منظمة الاغذية العالمية و من ضمن خطة الطوارئ الوطنية لاستهداف الفقراء في وزارة الشؤون الاجتماعية، كان يقدم المساعدة في بداية الازمة السورية على شكل قسيمة غذائية، والتي سرعان ما تحولت الى بطاقة غذائية على شكل بطاقة ائتمان، جزء منها يستفاد منه حصرا لشراء الطعام بمعدل دولار واحد للشخص يوميا وجزء آخر يمكن سحبه نقدا. هذا البرنامج لم يكن يشمل العائلات اللبنانية الفقيرة الى ان استجاب المجتمع الدولي وتم تحديد عشرة آلاف عائلة لبنانية للافادة من المساعدات ما يعادل 52 الف لبناني مقابل 700 الف سوري. على هذا الاساس طالب وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال بيار بو عاصي خلال لقاءاته الدولية، الجهات المانحة وابرزها بنك التنمية الالماني الذي يشكل احد ابرز الممولين، طالبه بزيادة الاعتمادات للفقراء اللبنانيين. بنتيجة ذلك قرر الاتحاد الاوروبي تخصيص 48 مليون يورو على مدى سنتين تقسم مناصفة بين اللبنانيين والسوريين الفقراء، الى جزأين: 27 $ نقدا وقسيمة غذائية تتراوح بين ال 13 وال 15$ على اعتبار أن الحاجات لا تتوقف على المواد الغذائية. لكن المبدأ لم يقرّ بعد والكميات لم تحدد لا بالنسبة للسوريين ولا بالنسبة للبنانيين.
مصادر مطلعة تلفت الى أن وزير الشؤون الاجتماعية لا يزال مترددا لناحية تقديم المساعدات النقدية للفقراء خوفا من استخدامها في غير محلها. وتضيف المصادر أن وزارة الشؤون ليست بوارد السماح بتمرير اي مشروع من دون موافقة الدولة اللبنانية. في موازاة ذلك ترى مستشارة وزير الخارجية لشؤون النازحين ان لبنان لم يعد في مرحلة الضيافة بل انتقل الى مرحلة العودة
في المعلومات ان برامج المساعدات المباشر سبق أن طبق في لبنان. من خلال اللجنة الاوروبية للمساعدات الانسانية ايكو التي مولت اتحاد النقد اللبناني المؤلف من مجموعة منظمات دولية لتقديم مساعدات مباشرة للعائلات الاكثر ضعفا، بقيمة 175$ شهريا لكل عائلة. لكن أن تحصل في هذه المرحلة السياسية التي تعمل فيها الدولة اللبنانية على اعادة النازحين السوريين بمساعدة روسية، يقرأ فيها بعض المراقبين، ان صحّت، ابتزازا للدولة وترغيبا للنازحين بالبقاء في لبنان.
Categories