https://www.youtube.com/watch?v=FbbWkfpN-zc
على هذه المشاهد اعتاد المواطنون عند كل هطول مطر أو زحمة سير، ومهما كانت المصيبة كبيرة يجد اللبناني مساحة لتحويلها الى فعل مبتكر.
في بيروت سيول وفيضانات دفعت بمحافظ المدينة القاضي زياد شبيب فتح تحقيق بأسباب فيضان المجاري في بعض احياء بيروت تمهيداً لاتخاذ التدابير المناسبة بعد تحديد المسؤوليات، أما رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني فرفض ما حصل مؤكدا محاسبة من تعدى على الأملاك العامة.
بدوره وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس غرد حاملا مسؤولية كل أزمة ناتجة عن خلل في تنفيذ الأشغال الواقعة ضمن نطاق صلاحيات وزارته، وقال لكن لا بد من التذكير ان صلاحية الوزارة لا تشمل الشوارع الداخلية للبلدات والمدن، ولا صلة لها لا من قريب ولا بعيد، قانونا، بالأشغال الواقعة ضمن نطاق مدينة بيروت.
أسباب عديدة نتج عنها هذا الواقع المرير في بلد يفقد مقومات البنى التحتية السليمة منذ سنوات طويلة من طرقات وصرف صحي، ويعمل على تحسينها لتجنيب المواطنين حرق الأعصاب. الفارق الوحيد في أيامنا أن ما كان يحصل تاريخيا لم يكن مادة للوسائل الحديثة، مواقع التواصل الإجتماعي.
Categories