https://www.youtube.com/watch?v=h2-cBvoKyDk
ما فرقته نقابة المحامين ستجمعه نقابة الصيادلة في انتخاباتها الأحد المقبل. فقد تحالف التيار الوطني الحر مع المستقبل والقوات لدعم المرشح المستقل د. محمد مرقباوي لمركز النقيب على رأس لائحة الاستقلال والنهوض النقابي. توافق التيار والقوات يعود الى ان الاخير يمثل ما يقارب ال 70% من الثقل المسيحي في النقابة، في حين أن الكتائب تتحالف مع الثنائي الشيعي والحزب التقدمي الاشتراكي دعما للدكتور محمد الامين على رأس لائحة “ لنقابة فاعلة ومنتجة”. علما أن العرف يقضي بأن تعتمد المداورة بين مسلمين ومسيحيين لمركز النقيب. حوالى الأربعة الاف صيدلي سددوا رسم اشتراكهم السنوي سيختارون بين لائحتين يتنافس فيها المرشحون على خمسة عشر مقعدا: 9 لعضوية المجلس، اربعة لمجلس التقاعد واثنان للمجلس التأديبي. اشارة الى ان نقابة الاطباء في عهد النقيب الحالي جورج صيلي كانت قد وضعت حجر الاساس لرفع الجعالة، فيما أولى الاحزاب المحاربة لهذا المشروع كان تلك التي تضعه في صلب برنامجها الانتخابي اليوم، كما تقول أوساط في فريق عمل النقابة.
الامين، المرشح لمركز النقيب انتخب نقيبا لمرتين سابقتين ويقول خصومه الانتخابيون انه لم يحقق انجازات تذكر بل أنه صمت ازاء خرق وزارة الصحة مواد عدة من قانون مزاولة المهنة بما فيها منح تراخيص لأجهزة عسكرية ومستشفى الكرنتينا الحكومي بفتح صيدليات.
في المحصلة ستشهد نقابة الصيادلة معركة حامية شبيهة بأي استحقاق انتخابي فيما لا يستبعد المعنيون أي مفاجأة طارئة في صناديق الاقتراع.
Categories