Categories
Videos

انور الخليل للOTV: هذا ما قاله لي بري عن حل العقدة الحكومية

https://www.youtube.com/watch?v=i13sASPKHlY

باستثناء الاتصالات وبعض اللقاءات التي يجهد الرئيس المكلف لعقدها مع اصحاب الشأن المعنيين بالعقد الحكومية الاساسية، لا شيء جديدا حتى الساعة.
فالعقد الثلاث المعروفة(الدرزية/القوات / وسنة المعارضة) لا تزال على حالها من التعقيد لا بل اضيفت لها عقدة جديدة طرأت اخيرا وهي عقدة العلاقات اللبنانية السورية بظل مطالبة البعض تضمين البيان الوزاري عودة العلاقات مع سوريا .
جديد اللقاءات على خط العقدة الدرزية تمثل امس بزيارة قام بها رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط لبيت الوسط خرج بها ليغرد مجددا الموقف ذاته.
مصادر رفيعة شاركت باللقاء، كشفت لل او تي في، ان جنبلاط اعاد امام الحريري المطالبة بالحصة الثلاثية الدرزية الكاملة وبحق تسمية الوزراء الثلاثة نظرا لما افرزته نتائج الانتخابات، متمنيا احترام هذه النتائج.
هل الحريري كان متجاوبا سألنا المصادر فردت :"الحريري جدد التأكيد انه يتفهم موقفنا".
مصادر بالتقدمي الاشتراكي اكتفت بالقول :القصة مش عنا رامية الكرة عند المسيحيين.
وردا على ما حكي بالاعلام من ان الرئيس بري طرح توزير انور الخليل او نجله زياد م كحل وسط لحل العقدة الدرزية، ردت المصادر بالقول:"ما حدا حكي معنا بالموضوع"واضافت:" العلاقة بين بري والتقدمي ثابتة انما حتى الساعة لم يتم البحث معنا رسميا باي نقطة خلافية .
وباطار الحديث عن العقدة المسيحية، وتحديدا عقدة القوات فهل لم تحل حتى الساعة الا انها سجلت، تطورا باتجاه الذهاب ل 4 حقائب بلا سيادية على ان تعوض لها بنوعية الحقائب تقول مصادر مطلعة على كواليس المفاوضات.
اما مصادر القوات فتشير الى انها ابدت ليونة وقدمت تناولات كبيرة باتجاه ال 4 وزارات غامزة من قناة منصب نائب رئيس حكومة الذي بات محسوما انه من حصة الرئيس، الا ان لا كلام جديا بعد بحسب المصادر حول نوعية الحقائب والامور توقفت عند البحث الجدي بالافكار الممكنة والمخارج.
هل لا تزالون متمسكون بالسيادية، على هذا السؤال ترد مصادر القوات بجواب يبدو انه الاقرب لواقع ما ستحصل عليه القوات وهي القائلة :"لا نحب ان نضع سقف التمسك بالسيادية بل فنقل اننا متمسكون بنوعية الحقائب ومنفتحون على النقاش"…ختمت المصادر.
وفي هذا الاطار ، تكشف مصادر رفيعة متابعة لعملية تشكيل الحكومة ان القوات تطالب بتعويض عدم حصولها على نائب رئيس حكومة او سيادية بحقاءب دسمة وهي لا ترحب ان تكون بيالحقائب ال4 التي ستحصل عليها حقيبة دولة، وبالتالي فالبحث جار بالحقائب الاساسية التي ستعطى للقوات.
وعليه، يبدو ان بركة السيدة لم تحل على الحكومة فهل يفعلها الاضحى؟ على هذا السؤال تحتم مصادر مواكبة بالقول :"كل شيء ممكن لكن الامور لم تنضج بعد"، ولاسيما ان المعلومات تفيد بان رئيس اللقاء الديمقراطي غادر بزيارة خاصة تستمر اياما وكذلك والده الموجود اصلا بالخارج كما ان لقاء الحكيم مع الرئيس المكلف ممكن باية لحظة الا ان لا شيء مرتبا حتى الساعة تختم مصادر متابعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *