https://www.youtube.com/watch?v=CRnpblqRpfE
لم يعد واضحاً هل ذللت العقدة الدرزية كما أوحى الرئيس المكلف سعد الحريري ام ازدادت الامور تعقيداً. اقلَّه هذا ما يستشف من التغريدات المتبادلة بين الزعيمين الدرزيين وليد جنبلاط وطلال ارسلان. فبعد الحديث عن تسهيلات يقدمها جنبلاط، طرح ارسلان تسمية خمسة اسماء دروز على ان يختار كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب من بينها اسما، يبدو أن الليل محا كلام النهار، فبعد موقف صحافي لإرسلان، غرد جنبلاط معتبراً أن التسوية مطلوبة من جميع الفرقاء لكن لا تعني التنازل عن الثوابت. واصفا الوزارة الدرزية الثالثة الخارجة عن عباءته بحصان طروادة. فقابله ارسلان بالرد بأن طرحه يعطي العهد وما يمثل من طرف اللسان حلاوة ويروغ منه كما يروغ الثعلب. الحزب الديمقراطي يعطي اولوية تمثيل خطه السياسي في الحكومة بغض النظر عن الطائفة واضعا في عهدة رئيس الجمهورية قرار تسمية درزي مقابل اعطائه حصة مسيحية
يوحي جنبلاط بمد اليد في الملف الحكومي من اجل الكسب في استحقاقات اخرى، أما الموقف الحازم فهو مطلوب من رئيس الحكومة للتخلص من حالة الاسر الخارجية، يقول الامين العام للديمقراطي
وفيما يرفض الديمقراطي احتكار الاشتراكي لتمثيل الجبل، لا يزال الاخير على موقفه بعدم احقية ارسلان بالتمثل داخل الحكومة كما تؤكد مصادره لل otv انطلاقا من ان نواب كتلته جزء من تكتل لبنان القوي. وتضيف المصادر: التنازلات مطلوبة من الجميع ولما سألنا عما اذا كانت تقبل بطرح تسمية الدرزي الثالث من قبل رئيس الجمهورية تقاطعنا بالقول: لم نتلق اي صيغة جدية. فليحملوا الينا صيغة ونحن جاهزون للنقاش.
Categories