https://www.youtube.com/watch?v=credM_XJggg
ساعات تفصل رئيس الحكومة المكلّّف سعد الحريري عن المشاورات مع مختلف الكتل للاستماع الى مطالبها في شأن التركيبة الحكومية.. ساعات سبقتها سجالات بين الاشتراكي واللقاء الديمقراطي من جهة، وبين التيار الوطني الحر والقوات من جهة ثانية. العقدة الاولى تكمن في طلب الحزب التقدمي الاشتراكي بحصر اختيار الوزراء الدروز الثلاثة في حكومة ثلاثينية بمن يسميهم رئيس الحزب وليد جنبلاط، من دون تمثيل النائب طلال أرسلان، فيما الاخير كان اعلن صراحة عبر تويتر منذ ايام انه أصبحت للجبل كتلتان نيابيتان شاء من شاء وأبى من أبى وهذه نتيجة الانتخابات الأخيرة مع كل شوائبها فكفى عنتريات وفروغ للبعض الذين يشكلون كتلة من الأحقاد الدفينة.
اما سجال التيار والقوات فلم ينته منذ انتهاء الانتخابات النيابية، اذ تدأب القوات على اتهام التيار بمحاولة عزلها وتحجيمها، وهذا ما اشتعل بالامس على تويتر ولم ينطفئ بعد.. فلماذا تجنح القوات عند كل استحقاق لسياسة الاستعطاف؟
بالنمرود وصف وزير القوات ملحم رياشي رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل، في حين ان الاخير نفى اي محاولة للعزل لاي مكوّن.. فأين تكمن مشكلة القوات؟
عقدة الاحجام عند البيك والحكيم هل تكون الوحيدة التي سيصطدم بها الرئيس الحريري؟ ام ان جلجلة التأليف ستمر بعقد اخرى تؤخر التشكيل؟
Categories