https://www.youtube.com/watch?v=CLtPqNZpJJE
عندما اطلق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هذا الموقف لم يكن تعبيراً عن مصلحة لبنانية عليا فقط، بقدر تلازمها مع الحق الصارخ والاكيد والمطلق للفلسطينيين كما للنازحين السوريين بأرضهم. فمنذ انتخابه رئيساً، لم يغيّب الرئيس عون ملف النزوح السوري او القضية الفلسطينية عن لقاءاته وكلماته في المحافل العربية والدولية.
عام ونصف من المتابعة والمفاوضات والوقوف في وجه محاولات غربية لابقاء النازحين السوريين فيلبنان تحت مسميات وعناوين مختلفة، اوصلت الى مشهد، صحيح ان معالمه كاملة لم تتضح بعد، لكنه يحمل مؤشراً لبداية حل أزمة النزوح عبر دور محوري لروسيا في لجنة لبنانية – روسية .
يلفت مستشار رئيس الحكومة لشؤون النازحين نديم المنلا الى ان لا دور سياسي للجنة لأن موضوع النازحين من وجهة نظر التيار الازرق لم يكن يوماً سياسياً. وبالتالي فاللجنة لن تضمّ اي شخصية سياسية.
لجنة أمنية – تقنية – لوجستية إذاً، يبدو انها تشكّل مخرجاً لعدم الدخول في تواصل مباشر بين الحكومتين اللبنانية والسورية.
ما يطرحه المنلا، يقابله تروٍّ في مقاربة الخطوة الروسية وفق ما يؤكد مصدر متابع رفيع للـotv. فهذه الخطوة دليل اضافي على ان روسيا اعطيت اليد الطولى في المنطقة، وبالتالي يفترض ان يستفيد لبنان من فرصة الاهتمام الروسي بحل أزمة النزوح، بانتظار اتضاح صورة اللجنة اللبنانية والروسية ومهامها وحدود صلاحياتها واعضائها.
ويشدد المصدر الرفيع عينه للـotv ان هذا الامر يجب ان يكون موضع اتفاق استثنائي بين رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء، نظراً للبعد الوطني الذي تحمله هذه القضية والذي لا يمكن التفريط به، في غياب السلطة التقريرية المتمثلة في مجلس الوزراء كون الحكومة لم تشكّل بعد، وسط تأكيد المصدر الرفيع ان لا وقوف عند الشكليات امام الجوهر.
وإذ يشدد المصدر الرفيع لـotv على ان لجنة من هذا النوع لا تغني عن التواصل المباشر مع الحكومة السورية التي ستكون صاحبة العلاقة في استقبال النازحين، ما يستدعي اتصالات على اعلى المستويات. فالقرار اتخذ على اعلى المستويات، ولن يعالج إلا على اعلى المستويات يشدد المصدر نفسه، علماً، والأهم، ان الدولة اللبنانية على مستوى سلطاتها المقرّرة لم توضع بعد في تفاصيل الخطة التي تبقى أهدافها أهم من تفاصيلها.
Categories