https://www.youtube.com/watch?v=Yfc0-Dq-IbM
لم يرشح عن لقاء بعبدا الا القليل، ومن هذا القليل انه تم خلاله التداول بصيغ عدة وبتوزيع بعض الحقائب على الكتل بشكل عام من دون ان يكون اي امر قد حسم.
العقدة الاساس المتمثلة بعقدة حصة القوات شكلت بحسب مصادر مطلعة طبقا اساسا في مناقشات لقاء بعبدا بعدما كان حكي اعلاميا عن طرح يقضي بنيل القوات نيابة رئاسة الحكومة وحقيبتين هما الشؤون الاجتماعية والتربية مع وزارة دولة ، وهو الطرح الذي رفض من القوات
رفض القوات لهذا الطرح دفع بالامور باتجاه البحث عن حقيبة اما اساسية تعطى للقوات او حقيبة ثالثة تحل محل وزارة الدولة فكان اقتراح بان تسند لها الثقافة بتنازل من الرئيس المكلف…طرح بقي باطار التفاوض علما ان مصادر القوات تصر على ان اي طرح جدي لم يعرض عليها…وبيان دائرتها الاعلامية اكد بوقت لاحق تعليقا على هذا الطرح ان اي صيغة جديدة لم تعرض عليها واكمل مصوبا على موقع نائب رئيس حكومة ومن خلاله على رئيس الجمهورية بالقول ودائما بحسب البيان: لا تريد القوات من احد مشكورا التنازل عن مقاعد وزارية لصالحها وهذه المقاعد هي ملك الكتل النيابية تبعا لاحجامها وليست ملكا لاحد..
وقبل بيان القوات كانت مصادر متابعة لعملية التأليف اكدت ان موقع نائب رئيس الحكومة لم يحسم اصلا وهو يزال مرتبطا بالتفاوض على بقية الحقائب…
عما سرب اعلاميا منن باسيل قدم للقوات طرحا حكوميا نسأل بوصعب فيرد الاخير برفض مطلق لما ياقل
على خط العقدة الدرزية، تفيد المصادر ان حلها بات سهلا متى حلت عقدة القوات.
اما على مقلب حزب الله، فالاخير لا يزال عند رايه من الجهة المسؤولة عن تعطسل الحكومة ولكن ماذا عن وزارة الصحة؟
فلننتظر اذا كلام الحريري وبعده باسيل!
Categories