https://www.youtube.com/watch?v=3IY2Helo3oE
نقطتان لافتتان نقدياً توقف عندهما حاكم مصرف لبنان خلال لقائه رئيس الجمهورية باعتبارهما انعكاساً ايجابياً لتشكيل الحكومة. فأسعار سندات الخزينة او Eurobonds سجلت ارتفاعاً بنسبة 10% على الزيادة التي كانت بلغتها. بعدما كانت اسعار هذه السندات قد سجلت ارتفاعاً بعد اعلان قطر نيتها شراء سندات الخزينة اللبنانية بنصف مليار دولار، وبعد اجتماع الطمأنة المالية في بعبدا نتيجة النكسة التي عانتها السندات بعد تصريح وزير المال على حسن خليل عن اعادة هيكلة الدين العام قبل اسبوعين. لكن الابرز الآمال بتعزيز وضع العملة المحلية مع ما اعلنه سلامة عن عرض الدولار الاميركي في السوق المحلية لشراء الليرة.
الانعكاسان السريعان للتشكيل يبقيان مرتبطين بنجاح الحكومة في تحقيق قفزة اقتصادية نوعية. وبشائره مرهونة بالبيان الوزاري كخطة حكومية اولاً، والموازنة التي يصر رئيس الجمهورية على الاسراع في انجازها لمتابعة خطوات تخفيف العجز ثانياً، والذي يحتاج بدوره الى اصلاحات، لا سيما ان مؤتمر سيدر ربط الشق الاستثماري بالاصلاحي.
إذا صفت النيات، الانجاز ممكن وفي وقت قليل. فالسلطة السياسية مكوّنة والسلطة النقدية جاهزة لانجاز موازنة فعلية تخفض العجز الذي يحتاج الى خطوات شجاعة تصيب الهدف من دون تضييق الخناق معيشياً واجتماعياً. فأي موقف سيكون لمن جاهروا بالمواجهة قبل انطلاق العمل الحكومي حتى؟
Categories