https://www.youtube.com/watch?v=NGmQzealVpc
كثيرة هي جرائم القتل التي هزت الرأي العام اللبناني في العام 2018 وكونت حالة من الغضب الشعبي فجائت ردود الفعل عليها بالمطالبة بإعادة تنفيذ عقوبة الاعدام
أسباب عديدة تؤدّي إلى ارتكاب الجريمة الفقر الذي يؤلّد يأساً وغضباً، مناخات الحرب وانتشار السلاح ، المخدّرات العنف الاسري والاخذ بالثأر بالاضافة الى الطائفيّة والعنصريّة بحسب قوى الامن الداخلي سجّل لبنان في عام 2014 نحو 171 حادثة قتل، انخفضت إلى نحو 155 حالة في عام 2015، ومن ثمّ إلى 118 حالة في عام 2016 وفي عام 2017 سجل 122 جريمة اما عام 2018 فتم تسجيل 97 حالة فقط بعيدا عن شناعة الجرائم المرتكبة لا بد من التنويه بأمران الاول هو سرعة كشف المرتكبين وتوقيفهم في معظم الحالات بأقل من 24 ساعة او 48 ساعة بأبعد تقدير فعمل القوى الامنية في ملاحقة المجرمين يشهد له
sonore
الى جانب توقيف الجناة عمل الجسم القضائي على اصدار احكام مبرمة تتلائم مع فظاعة الجرائم على مختلف انواعها جنائية سياسية ارهابية وعنف اسري سنستعرض ابرزها صدور عقوبة الاعدام في كل من جريمة قتل الشابة ريا الشدياق في مزيارة ايضا قتل الشاب روي حاموش في الكرنتينا عقوبة الاعدام في جريمة قتل ندى بهلوان على يد زوجها ايضا بحق قاتل الشهيد الرقيب أول في الجيش ابراهيم زهرمان المجلس العدلي حكم بالإعدام على كلّ من جوزيف الزوقي وطعمة الزوقي في جريمة قتل المسؤولين الكتائبيين نصري ماروني وسليم عاصي كما الحكم الغيابي بعد 35 عاما الذي قضى بالإعدام بحق حبيب الشرتوني بعد إدانته بقتل الرئيس اللبناني الأسبق بشير الجميل واللائحة تطول
Categories