https://www.youtube.com/watch?v=NVwkAunUhJc
لم يشكل الكرسي المتحرك عائقاً امام Franklin Roosevelt ليترأس الولايات المتحدة الاميركية في العام 1933 وحتى وفاته عام 1945، او ليدفع الطونغرس في اقل من ساعة الى اعلان الحرب على امبراطورية اليابان بعد هجومها المفاجئ على pearl harbor بعد خطاب العار او خطاب pearl harbor كما يعرف. هذه الواقعة تعود الى 8 كانون الاول 1941.
لكن اليوم، في لبنان، من ينظر الى تعيين الوزير جبران باسيل جو رحال مستشاراً خاصاً له لمتابعة قضايا ذوي الارادات الصلبة، باعتباره سابقة.
غياب المناهج التربوية السليمة، وإن أثرّ بجو الطفل، لم يمنعه من المثابرة. فهو لم يقلّ ذكاء عن رفاقه. تابع دراسته، وان كتب ببطء. وهو اليوم يزاوج بين عمله وتحضيراته لنيل شهادة الدكتوراه، مضافة اليهما مهمته الاستشارية الجديدة. جو ومثله كثيرون هم أكثر من معوّقون او ذوي احتياجات خاصة. إنهم ذوي ارادات صلبة، يقبلون الواقع، بكل المه وصعوبته، ويتحدّونه، ويطيرون به الى الاعلى حيث الحلم هو اول خطوات الحقيقة. ينطلق جو من خطة عمل واضحة بأهداف محدّدة. وهو من موقع أبعد من سياسي في خدمة قضية انسانية وطنية.
في الملاعب الرياضية، وعلى الآلات الموسيقية، في الالحان او الالوان، في الانتاج والعمل كما في السياسة ومواقع القرار. ليست الاعاقة هي المحور بل قدرة الانجاز. فالاعاقة قد تصيب أياً كان كما قد قد تولد مع اي كان. لكن الأهم يبقى في ما يرسمه صاحب الارادة الصلبة لنفسه فيفرضه نظرة مجتمعية صحيحة اليه انساناً كاملاً لكن مختلفاً فقط.
Categories