Categories
Videos

حقك بإيدك – العنف الأسري … أخطر من الكورونا



حقك بإيدك – العنف الأسري … أخطر من الكورونا
ضيوف الحلقة:
– رئيس كاريتاس لبنان الأب ميشال عبود
– مديرة منظمة "أبعاد" ومؤسستها غيدا عناني
عبر سكايب: – رئيس لجنة حقوق الانسان النيابية النائب ميشال موسى
– عضو مركز الدعم في جمعية "كفى" المحامي عامر بدر الدين
– رئيس حملة "المرأة والقضاء" ريتا شقير في وقت ينشغل العالم بفيروس "كورونا" وتداعياته على النظم الصحية، برزت تقارير دولية تتحدث عن تزايد العنف ضدّ النساء في ظلّ التعبئة العامة والحجر المنزلي الذي فرضه الوباء. لبنان ليس "غريبا" عن أروشليم". نسبة شكاوى العنف الأسري التي وردت الى قوى الأمن الداخلي، إرتفعت بل تْضاعفت منذ بداية انتشار الفيروس في آذار الماضي، بعدما توقّفت وتعطّلت المصالح والأشغال، وأُجبر المواطن على أن يلتزم بيته ساعات طويلة يومياً، وهو ما تسبّب بأزمات مالية واقتصادية، زادت بدورها الخلافات الأُسرية.
أي أنه في الوقت الذي يحاول العالم ايجاد لقاح وعلاج للكورونا، نجد أن الإصابة بهذا الفيروس ليست هي المشكلة بحد ذاتها بالنسبة الى عدد كبير من النساء، واللواتي تبيّن أن ما يهدّد حياتهن أخطر من الكورونا! هنّ يعيشن في بيوتهن، وقد يكن بأمان من الكورونا، ولكنهن يواجهن تهديدا من نوع آخر: العنف على كل الأصعدة، أكان جسدي أو جنسي أو معنوي، يمارسه عليهن الرجال، سواء الأزواج أو الأباء أو الأخوة، نتيجة الضغوطات النفسية وانعدام الخيارات بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه.
ولأنّ المرأة، كل إمرأة، تمثّل نصف المجتمع: هي الأم الأخت الزوجة والحبيبة، ولها مكانة كبيرة بالمجتمع، ودور أساسي ببناء الأسرة وتربية الأجيال، وكرامتها من كرامة الرجل وكلاهما يتمتّعان بالحقوق نفسها. ولأنّه أصبح ملحّا كثيرا اليوم، أن نضع حدا للعنف ضد المرأة، خصّصنا هذه الحلقة، بمناسبة حملة الـ 16 يوم للتوعية حول العنف ضد المرأة الذي يصادف في الخامس والعشرين من تشرين الثاني من كل سنة، لنقول لها: لا يجب بعد اليوم أن تسكتي عن العنف الذي تتعرضين له، لا يجوز أن تلزمي الصمت! من واجبك أن تنتفضي على واقعك، من واجبك أن تبلّغي وتشتكي لحماية نفسك وأطفالك! من حقّك أن تشعري بالحماية والأمان في بيتك وفي بلدك، من حقّك أن تتم محاسبة الجاني ووضع ضوابط لهذا الواقع المر! من حقّك أن يكون هناك قانونا مدروسا وعادلا يطبّق! لأن تطبيق القانون هو الحل، سيادة القانون وحدها تضمن حقك وحق غيرك، وبالقانون دائما حقك بإيدك، وإلا… حالة العنف ستستمر وتزيد خطورة على مجتمعاتنا من دون حسيب ورقيب!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *