https://www.youtube.com/watch?v=n8LV7vAhaxM
هيلدا الخوري التي لطالما شكرها وزير التربية والتعليم العالمي مروان حمادة في معرض تقييمه للامتحانات الرسمية ، اعفيت رسميا من مسؤوليتها كمديرة للامتحانات الرسمية لتبقى في هيئة الارشاد. الخبر قد يكون عاديا ، لو ان اسبابَه منطقية على صلة بعقوبة مسلكية وتقصير في القيام بالواجب الوظيفي وهنا تسأل مصادر متابعة الم يكن اجدى بوزير التربية لو صدقت الاسباب ان يعيد الخوري الى وظيفتها السابقة قبل الامتحانات الرسمية ، ليتبين انطلاقا من هنا ان تهمة هيلدا خوري الوحيدة هي في السياسة.
معلومات ال otv تشير الى ان الخوري تبلغت القرار شفهيا على لسان مدير عام وزارة التربية وهي رفضت لقاء وزير التربية لغاية التبليغ ، المعلومات نفسها تؤكد ان الخوري كانت احبطت ملفات على صلة بفساد داخل الوزارة ، وفي هذا السياق يشكف اسود في حديثه عن انجازات هيلدا الخوري التي قد تكون استفزت وزير التربية وساهمت في اتخاذه القرار السابق ذكره
وامام التعرض لخوري التي خلفتها امل شعبان عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل وبعد تكرار المحاولات سابقا مع مدير عام وزارة الزراعة غلوريا ابو زيد ، في ما بات يصوّر على انه استهداف سياسي مباشر، فتح الباب امام الردود والدعوات الى المعاملة بالمثل خطوة مروان حمادة دفعت بعدد من النواب الى ابدا الاستنكار، وفي هذا الاطار، شدد مقرر لجنة التربية النيابية النائب اسعد درغام على التمسك بوصول الكفاءات وأصحاب السمعة الطبية، متساءلا عن جدوى هذا القرار ونحن على أبواب تشكيل حكومة جديدة؟"، داعياً حماده إلى "العودة عن قراره والتعامل بحكمة في هذه المرحلة،
Categories