https://www.youtube.com/watch?v=GzuHWrcMZbE
في عناوين غالبية الصحف المحلية خلاصة واحدة تحمّل التيار الوطني الحر مسؤولية تأخير التشكيل الحكومي. فبعد مؤتمره الصحافي اتهم الوزير جبران باسيل اعلامياً بضعضعة التفاؤل ووضع القوات والاشتراكي بموقع المتصدي له. حملة يضعها النائب آلان عون في سياق استراتيجية تحامل بعض الأفرقاء على الوطني الحر، علماً ان المواقف التي اعلنها باسيل ليست جديدة بل هي نفسها المعلنة منذ بدء مفاوضات التأليف.
كل السجالات ستنتهي في اللحظة التي يحسم فيها الحريري امره ويحمل صيغته الى بعبدا. اطار الحل لعقدتي القوات والاشتراكي باتت معروفة يؤكد عون، والحريري يعرف جيداً اننا نسهّل واحرزنا تقدماً معه.
حدود صيغة الحريري وامكاناتها واضحة بالنسبة الى الحريري. وانطلاقاً من خلاصة لقائه الاخير برئيس الجمهورية، يلفت عون الى ان الصيغة الحكومية المنتظرة بعد عودة الرئيس عون من ارمينيا ليست بعيدة عن المعايير التي يتحدّث عنها الوطني الحر. ما يعني عملياً ان الامور لم تعد الى النقطة الصفر. وتخوّف الرئيس بري بعد مواقف باسيل والقوات لا تلغي التفاؤل.
أكثر من ذلك، يجرم عون ان الحريري لن يعطي وقتاً للأفرقاء السياسيين بعد اليوم كما فعل في المرحلة السابقة. لكن هذا لا يعني تجاوز حكومة الوحدة الوطنية الى تشكيلة بمن حضر. فحكومة الوحدة مطلب واصرار.
وإذا كانت صحف لبنان ومن خلفها تعتمد وليد بك جنبلاط بوصلة سياسية في لبنان، فلا بدّ من قراءة دقيقة لتغريدته اللافتة التي اعتبر فيها ان "لابد من دراسة معمقة وتدقيق موضوعي في العرض الاخير الذي قدمه الوزير باسيل دون ان نسقط اهمية الطرح الذي قدمه الشيخ سعد الحريري أخذين بعين الاعتبار ان عامل الوقت ليس لصالحنا في التأخير الامر الذي يصر عليه وينبه من خطورته الرئيس بري ونشاركه القلق والقلق الشديد".
Categories