Categories
Videos

داعش يحاول ضرب لبنان مجددا لكن العين الأمنية بالمرصاد

https://www.youtube.com/watch?v=ZxztTq3tGsk

مرة جديدة ينجو لبنان من مخططات ارهابية يرسمها داعش عبر تجنيد عناصر لبنانية لتنفيذها ومرة جديدة كانت منطقة الشمال وجهة الإرهاب، الا أن عمليات الامن الوقائي والاستباقي التي ينفذها فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي أحبطت عمل الخلايا الإرهابية التي أرادت استهداف حواز للجيش اللبناني وبعض الكنائس.
وفي التفاصيل أن قوة خاصة من الفرع قامت بتنفيذ عملية خاطفة في محلة جبل البداوي تم بنتيجتها توقيف اللبناني هـ. س. مواليد عام 1995، وهو الذي أخلي سبيله مطلع عام 2017 من سجن رومية بعد قضائه مدة 3 سنوات بجرم الانتماء الى تنظيم داعش والتحضير للالتحاق به في سوريا. وهنا لم تستغرب مصادر أمنية وعسكرية عبر الotv هذا الأمر أي أن ينغمس بعض المساجين الإرهابيين أكثر وأكثر في الأعمال الإرهابية والا يرتدوا، الا أن العين الأمنية جاهزة للحفاظ على أمن البلد. وبالتحقيق معه اعترف الموقوف أنه بعد خروجه من السجن تواصل مع قريبه المنتمي الى داعش في سوريا، طالبا منه المساعدة للانتقال الى هناك للقتال وهكذا أصبح يتواصل مع شخص يدعى ابو هشام، وبعدما طُلب منه صرف النظر عن الذهاب الى سوريا بل التركيز على العمل في لبنان عبر استهداف عناصر الجيش اللبناني وحواجزه في الشمال، على أن يقوم بتأمين سلاح حربي وحزام ناسف، وذلك من سوريا عن طريق وادي خالد. كما اعترف بأن الملقب ابو هشام طلب منه استهداف كنيسة بعملية إنغماسية، في حال تمكنه من ذلك.
وهنا تؤكد مصادر أمنية للotv أن الهدف الأول للإرهابي الذي أبدى حماسة كبيرة لتنفيذ العمليات الإرهابية وكل ما يطلب منه، كان حاجزا في محلة البداوي تتم مهاجمته بواسطة بندقية حربية كون عدد العناصر لا يتجاوز 3، ليستتبع بعملية انغماسية تستهدف كنيسة أو حاجزا آخر. وفيما كان هـ. س. ينتظر ان يرسل له قريبه الحزام الناسف والاسلحة التي لم تصله حتى تاريخه، قام بتجنيد شخص آخر وهو اللبناني ا. س. مواليد عام 1999 والذي أوقف في محلة وادي النحلة، عارضا عليه الالتحاق بداعش في سوريا فما كان من أ .س الا الموافقة، الا أن الطلب الثاني أي استهداف حواجز الجيش اللبناني واحدى الكنائس، فرفضه الموقوف الثاني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *