https://www.youtube.com/watch?v=SYdxtp9wDXc
قبل اعوام، وفي فترة الفراغ الرئاسي، وافق الوفد اللبناني بقيادة رئيس الحكومة آنذاك تمام سلام على استضافة القمة الاقتصادية التنموية العربية في بيروت. الأزمة السورية يومها كانت في أوجها. لكن تحضيرات القمة، تتم اليوم على وقع مشهد مختلف كلياً ان لم يكن انقلاباً على مشهد الأعوام السابقة. كل هذه التطورات ترافقت في بيروت مع مطالبة بدعوة سوريا. دعوة لا يمكن ان تتم قبل قرار لمجلس وزراء الخارجية العرب ينقض قراره السابق في 12 تشرين الاول 2011 بتعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية الذي عارضه لبنان واعتبره غير قانوني انطلاقاً من ان النظام الداخلي للجامعة العربية لا ينص عليه. دعوة سوريا ارتبطت في بعض الاعلام باحتمال تأجيل القمة الى موعد آخر. لكن الواقع معاكس كلياً فلا تأجيل والقمة في موعدها.
تتكثف الاتصالات العربية حالياً في مسعى لعودة سوريا الى الجامعة العربية في اقرب وقت، ربما يسبق القمة العربية. أمر يرحب به الرئيس عون وهو الذي كان اتصل بالرئيس السوري لحل ازمة معبر نصيب، وترحب به الديبلوماسية اللبنانية ايضاً، حيث التقى وزير الخارجية نظيره السوري اكثر من مرة بالاضافة الى تواصل مستمر بين الوزارتين لم ينقطع.
ومن هنا، وفق المعلومات، فإن باسيل يعمل على طرح جدي ويدرسه بالعمق لتأمين الغطاء العربي والمحلي لعودة سوريا الى الجامعة العربية يعلن عنه فور نضوجه. وتشير المعلومات عينها الى ان عدداً من الدول العربية تساند هذا التوجه ويمكن ان تساعد في تحقيقه من بينها مصر والعراق والاردن والسودان وسلطنة عمان. أكثر من 16 تأكيداً لحضور القمة تسلمها لبنان حتى الساعة من اصل 21 دولة، وتشير المعلومات عينها الى تأكيد مشاركة 6 رؤساء دول حتى الساعة بانتظار تأكيدات اخرى قد تتأخر الى الايام الاخيرة السابقة لانعقاد القمة. كل الترتيبات انجزت إذاً بنسبة 90% امنياً ولوجستياً وتنظيمياً، مع جهوزية امنية ستترجم بـ 6000 عنصر من مختلف الاجهزة الامنية في مساندة لواء الحرس الجمهوري. تبقى معرفة ما سيؤول اليه الشكل السياسي للقمةبما يتعلق بسوريا وبمستوى تمثيل الدول العربية فيها.
Categories