https://www.youtube.com/watch?v=ApuzYNFKI9M
اكثر من مرة اضطر حاكم مصرف لبنان للتوضيح والتطمين بان الليرة بخير وبان الوضع المالي والنقدي سليم على عكس ما يهول البعض الا ان حملات التشويش لا تزال مستمرة والجديد ان الوضع المالي والاقتصادي شبيه بعام 1992 الذي شهد على بلوغ سعر صرف الليرة اللبنانية حدود 2800 ليرة لكل دولار فما دقة ما ياقل؟
يحرص وزني على التمييز بين الوضع المالي والنقدي والذي يؤكد على سلامته من جهة والوضع الاقتصادي المتأزم من جهة اخرى الا انه يؤكد ان المطلوب اجراءات عدة ولو ان خطوات تبذل بهذا الاطار لعل ابرزها خطة ماكينزي التي عمل عليها فريق رئيس الجمهورية
لا يمكن الحديث عن الوضع الاقتصادي من دون المرور بعدادات المولدات التي اتت خطوة ثانية ايجابية ، بحسب وزني
في خلاصة الموضوع، حقيقتان لا يمكن تشويه اي منهما : الليرة بالف خير والوضع النقدي مستقر اما الوضع الاقتصادي فلا شك انه يحتاج لصدمة ايجابية علها تتمثل بتشكيل حكومة منتجة سريعا.
Categories