https://www.youtube.com/watch?v=lZ9RPqYMzFs
مهندس الاتفاق النووي الايراني مع دول الغرب عام 2015 والحاصل على شهاده دكتوراه في القانون الدولي من جامعة دنفر، صاحب الابتسامة الهادئة ووجه الدبلوماسية الايرانية الاقوى، صقر فريق الاصلاحيين في ايران، وزير الخارجية الايراني الاول منذ اربعين عاما الذي جالس وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية، محمد جوار ظريف قدم استقالة غامضة ومفاجئة عبر صفحته على انستاغرام مكتفيا بالقول"أعتذر لعدم قدرتي على الاستمرار في منصبي، وعلى أي تقصير خلال أدائي مهامي" الرئيس الايراني حسن روحاني لم يقبل رسميا استقالة ظريف اذ يعتبره في طليعة المعركة ضد الولايات المتحدة الاميركية، في حين أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن سياسة بلاده لن تتغير جراء تنحي ظريف، واصفا الأخير مع روحاني بأنهما واجهتان لمافيا دينية فاسدة.
القراءة السياسية لاستقالة ظريف تؤكد الصراع في الداخل الايراني بين الاصلاحيين وعلى رأسهم روحاني والمحافظين سيما بعد انسحاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي. اما تزامن الاستقالة مع زيارة الرئيس السوري بشارالاسد طهران ولقائه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي والرئيس روحاني، في زيارة هي الأولى له إلى إيران منذ اندلاع الازمة في سوريا قبل ثماني سنوات، فلها قراءة ميدانية تتعلق بمعركة ادلب يقول استاذ العلاقات الدولية الدكتور جمال واكيم.
يختم واكيم ان التصعيد مستمر في الملفات الاقليمية، وعليه ستشهد في المقبل من الايام تصاعدا لنفوذ الاجنحة المتشددة في المنطقة.
Categories