https://www.youtube.com/watch?v=zfa7XZF5rNo
سليم ابو مجاهد ، ابن الثلاثة وثلاثين رحل تاركا عائلة مفجوعة عليه.
لم يرحل سليم بمرض او بحادث سير كما جرت العادة السيئة ان نسمع في لبنان.
فسليم الذي باغتت النار منزله في بلدة بتاتر في قضاء عاليه، قرر ان يوجه نداء استغاثة الى شباب القرية للعمل على اخماد الحريق على ان لا يصل الى المنازل. ليس سليم عنصرا من عناصر الدفاع المدني كما قيل في البدء، فهو متطوع اجتمع مع عدد من المتطوعين في القرية وباشروا باخماد النيران قبل ان يصل عناصر الدفاع المدني.
والد سليم يروي ما حصل مع ابنه
في جمعية آل ابو مجاهد حضرت العائلة والاصدقاء. النساء متشحات بالاسود والابيض تودن فقيدهن. الام تعجز عن الكلام والزوجة وجدت نفسها اما وحيدة لولدين.
يقولون انه شهيد ، شهيد الواجب، شهيد الدولة المسؤولة عن حماية مواطنيها في الكوارث، شهيد تلك الطائرات المتوقفة على قارعة المطار تنتظر ان يحترق لبنان لنسأل عنها. هكذا في كل مرة يسقط فيها احدُنا، اليوم سليم وغدا نحن ، اهذا هو قدرُنا ام ان الوقت حان لنحاسب ونصنع قدرَنا بانفسنا.
Categories