Categories
Videos

صفحة تشييع شهيدي حادثة قبرشمون تقفل مع تشييع بعلشميه لسامر ابو فراج

https://www.youtube.com/watch?v=ZyP_kcR-myY

أتم الواجب الديني تجاه شهيدي الحزب الديمقراطي اللبناني بانتقال سامر ابو فراج الذي شيع في بعلشميه، الى رفيقه رامي سلمان في مثواهما الاخير. لكن القضية لم تدفن معهما. فدفن الشهيدين لا يعني طي الصفحة على ما اكده رئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال ارسلان من بعلشميه قبيل التشييع، محذراً من لجوء الناس الى الامن الذاتي في حال عدم التعاطي مع الجريمة على انها مس بأمن الدولة، اي عدم احالتها الى المجلس العدلي.
ارسلان أكمل هجومه على الأجهزة الأمنية من دون تحديدها وعلى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي من دون تسميته، متحدثا عمن يزرع الفتنة ويحرض طائفيا وسياسيا وكأننا لا زلنا في زمن الحرب.
عائلة ابو فراج بدورها اكدت ان فخرها هو بأن ابنها لم يلوث يوما يديه بدم موحد غامزا من قناة الاشتراكي. فسألت: من قال انه يحق لاي انسان ان يقرر مصير الاخر برصاصة غدر او كمين .
وفيما كان سامر يرفع على الاكتاف ملفوفا بعلم الحزب الديمقراطي بعد صلاة مشايخ الطائفة على راحة نفسه، جاء الرد على ارسلان وحلفائه من المقلب الآخر، وتحديدا حول الخلفيات السياسية لتوتر الجبل يوم الاحد الاسود. اذ قال النائب الاشتراكي وائل ابو فاعور خلال احتفال كشفي أن حصار وليد جنبلاط ليس جديدا في السياسة فكلما تطاولتم عليه كلما تعملق وتسامى أكثر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *