https://www.youtube.com/watch?v=xMnC74UmaQM
من مناسبة لاحياء ذكرى شهداء القوات الى مؤتمر مطول لرئيس الحزب سمير جعجع، تحول قداس 2 ايلول المطعّم بهجوم سياسي شرس على العهد والدولة التي تبصم وتمشي بقرارات الدولية وعلى الارانب السياسية التي استحضرها جعجع للتهجم على جبران باسيل:
هجوم جعجع على باسيل من باب الحرص على الشراكة المسيحية وتحسره على ثقة كان يتمنى لو اعطيت له بشكل اكبر من القاعدة الشعبية، نال من وزير التيار عبارة واحدة:"خلي يشتغل اكتر ليزبط وضعو شوي " واكثر:
كلام جعجع عن مليارات الصفقات لم يمر مرور الكرام عند عطاالله فكان الرد على قاعدة : في قصر حلو كتير بمعراب"
ولان الامور بلغت برئيس حزب القوات حد الكلام عن جمهورية الارز وجمهزرية الموز، اضطر عطالله لاستحضار زمن الميليشيات:
لم ينتهز جعجع تلك الفرصة التي منحه اياه باسيل يوم 7 اب بالعودة لاتفاق معراب لا بل اكمل هجومه معليا سقوف الاتهامات والتهجمات فهل من يسأل بعد عمن تنصل فأخل باتفاق معراب؟
Categories