Categories
Videos

عماد واكيم عن اتهام رفول: بدكن انتحر بنتحر

https://www.youtube.com/watch?v=fyIjLrNjb_g

حملة المزايدات الوطنية للامساك باليد التي توجع اللبنانيين (اي مآسي الاحتلال السوري)، تابع!
وحملة اليوم بوصلتها الوزير الاكثر قربا من رئيس الجمهورية: بيار رفول. عنوانها اوراق اعتمادك للتوزير؟ لا اعتقد ان كل هذا التزلف وقلب الحقائق مطلوب. المصدر نائب بيروت الاولى عن كتلة القوات عماد واكيم الذي اعاد تغريد، كلام منسوب لرفول جاء فيه: السجون في سوريا افضل من سجون السويد وسويسرا من ناحية الترفيه وحقوق المساجين وكل ما يقال عن تعذيب وساءة دعاية ممنهجة لتشويه صورة الجيش السوري الذي انتر على اسرائيل والارهاب. لم يتفرد النائب واكيم بهجومه على رفول فسانده الرفاق القواتيون من بينهم رئيس جهاز التنشئة السياسية في القوات شربل عيد، الذي عيرّ التيار الوطني الحر بخوض حرب التحرير. وما كان الا بأحد اصحاب هاشتاغ "حراس الجمهورية القوية" الا بالقول : هيدا او عم يهرج او هوي مهرج وبالحالتين هويي مرايي عن يللي بيمثلن وفهمكن كفاية.
الى ان اصدر مكتب الوزير رفول بيانا اكد فيه ان الكلام المنسوب ملفق وان الاخير لم يدل بأي حديث اعلامي، وآخر مقابلة له كانت عبر اذاعة النور ولم يكن فيها اي سؤال عن السجون السورية. لكن ال otv وبكافة الاحوال اتصلت بالنائب واكيم، علّه يعرف ما لا نعرفه نحن او ربما فاتنا ما وقع تحت نظره او سمع به، فاليكم ما قاله
طبعا ليس الانتحار مطلوبا من النائب واكيم ولا غيره، بل توخي الدقة عوضا عن مسح كل التعليقات لاحقا بعد صدور البيان التوضيحي، كما فعلوا وفقا لم تظهره مراجعة سريعة لصفحاتهم على تويتر وفايسبوك تماما كم كتب الاعلامي نديم قطيش انه يمسح كل التويتات السابقة بناء على بيان رفول التوضيحي. اما اذا كانت المتطلبات السياسية الراهنة تدفع بالبعض احيانا للانجرار خلف كلام مواقع التواصل الذي لا حسيب ولا رقيب عليه، فهل يصدق عاقل ان يصدر هكذا كلام عن رفول؟ فهو كان من اوائل من لبوا نداء العماد ميشال عون في ال 1989 لخوض حرب التحرير ، والتفوا حوله بعمل تنظيمي لخلق حالة شعبية تحريرية، وكان له دور اساسي في فتح المعابر بين ما كان يسمى بالشرقية والغربية. وهو الرجل الذي لم بقي لصيقا بالعماد عون في معركته التحريرية الى ان فرقهما النفي، لكنه تابع مسيرته النضالية لاخراج الجيش السوري من لبنان، من الخارج وتحديدا اوستراليا. وذلك استنادا الى نظرية الجنرال القائلة بأن التحرير سيتم بتلاقي ارادتين داخلية وخارجية يُعمل عليها مع دول القرار. بقي رفول وفيا للرجل الذي قال عنه خصومه انه يخاصم بشرف ويصالح بشرف. وهنا يسأل المتابعون، هل تستحق المعركة على حقيبة سيادية، حملة التشويه هذه بعد الترويج لفكرة أن السوريين يطرحون رفول وزيرا للدفاع؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *