https://www.youtube.com/watch?v=PCwVll8Q6Z0
مبدئيا هي زيارة تهنئة اما فعليا فهي رسالة ! بالموقف الاقسى والاكثر تشددا من الحكومة منذ تشكيلها، يصف المراقبون كلام السفيرة الاميركية في لبنان بالامس بعد لقائها الرئيس سعد الحريري . من على منبر السراي الحكومي، وعبر بيان مكتوب حدرت السفيرة الاميركية عن الدور المتنامي في الحكومة لحزب الله الذي سمته بالمنظمة التي لا تزال تحتفظ بميليشيا لا تخضع لسيطرة الحكومة، مشيرة الى ان الحزب ماض في اتخاذ قرارات امنية تسبب المخاطر على كل لبنان وماض في خرق سياسة النأي بالنفس.
هذه اللهجة الاشبه بالانذار، يرد عليها حزب الله وفق قاعدة "إذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ”
هل يشكل كلام السفيرة الاميركية مقدمة لعودة الضغط على الحكومة؟ وهل من هزات ارتدادية له على التسوية الداخلية من جهة والمساعدات الاميركية من جهة ثانية ؟ وين بتصير سفير يحكي بهيك لهجة؟ تسأل بعض المصادر معتبرة ان هذا الكلام يشكل اولا اساءة للحريري ، اما حزب الله فيلتزم التهدئة
مصادر مقربة من الرئيس سعد الحريري خففت من وطأة الكلام قائلة لل او تي في ان هذا الحديث ليس جديدا وان اجواء اللقاء بين الطرفين كانت ايجابية وردا على سؤال عما اذا كانت الاولايات المتحدة بوارد الذذهاب نحو مزيد من التصعيد ردت المصادر حرفياً: "شطارتنا كلبنانيين ما نعطي ذرائع لحدا من خلال تصوير الدولة بصورة الضعيفة "
Categories