Categories
Videos

فيديو انسحاب باسيل من مؤتمر واشنطن يسخف الحملة ضده تحت عنوان التطبيع

https://www.youtube.com/watch?v=wKSeE3a4MaA

بعد العنصرية والفتنة ها هو التطبيع، تهمٌ محورها واحد. رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل. و فيما لم يجد البعض ما يحرفه عن معناه في كلام باسيل اثناء مشاركته في مؤتمر تعزيز الحريات الدينية في واشنطن الذي شارك فيه وزراء خارجية دول مختلفة، استندت الحملة هذه المرة الى صورة تذكارية جماعية يظهر فيها باسيل يسارا ووزير خارجية العدو الاسرائيلي يمينا. لكن ما كان لافتا تسويق اعلام العدو لها تارة عبر التركيز على ان أمتارا ضئيلة تفصل بين وزير الخارجية الاسرائيلي كاتس ونظيره اللبناني جبران باسيل، ليضيف اسرائيلي آخر "يبدو أن قطار التطبيع يواصل مسيرته. هو اسلوب دس متوقع من العدو الاسرائيلي، لاقى جمهورا لبنانيا، ولو بخلفيات مختلفة فكتب احدهم برسم ارانب الجولان الضاحية وطهران بشار الاسد وروحاني وجماهير محور المقاومة. لكن إذا كان التسويق لهذه الصورة واضح المعالم ، فكيف يقرأ القانون اللبناني تركيبة هذه الصورة
وبعيدا عن المزايدات لربما فات البعض انسحاب الوفد اللبناني وعلى رأسه باسيل مع بدء كلمة وزير خارجية العدو الاسرائيلي كما يظهر في هذا الفيديو، ما استنهض ردا مضاداً للحملة عبر تويتر
لكن ما الذي يفرق بين هذه الصورة وتلك التي التقتطها ملكة جمال لبنان مع نظيرتها الاسرائيلية فاستدعت تجريدها من لقبها. إلى القانونيين نتوجه بالسؤال
اما مصادر وزارة الخارجية فوضعت ما تم تسريبه في اطار الغبار والبلبلة حول مشاركة باسيل لغايات معروفة وذلك من خلال الايحاء ان يكون قد جرى اتصال بينه وبين وزير خارجية اسرائيل المشارك في المؤتمر نفسه في واشنطن. في هذا الاطار تلفت المصادر الى ان وزير الخارجية اللبنانية ليس بحاجة لشهادة في الوطنية من احد وهو ادرى بمصلحة لبنان العليا التي دفعته للمشاركة في المؤتمر وقد نقلت محطات التلفزة لحظة خروجه من المؤتمر تزامنا مع القاء الوزير الاسرائيلي كلمته. ولكل من يحاول الاصطياد بالماء العكر نقول ان الوزير باسيل مصمم على عدم تغييب لبنان عن الصورة في مؤتمر دولي حول الحريات الدينية ولا احد يملي عليه تصرفه، وفقا للمصادر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *