في حضرة التاريخ، لا وقتَ للصغار. فكيف إذا أدلى هؤلاءِ الصغار بدلوهم التافه، في وقت يتأهب كلُّ لبنان لاستقبال العمادِ العائد الى الرابية، بعد ستِّ سنواتٍ أمضاها رئيساً في بعبدا، مسطّراً قبل أيام إنجازَ الترسيمِ البحري، بعدما استعادَ الحقوق التي أهدرها البعض او كادوا، قبل أن يعودوا إلى ادعاءِ البطولات، التي يدرك الجميعُ أنها وهمية. فمَن من اللبنانيين لا يعرف أن هؤلاء، لم يعرقلوا ولايةَ الرئيس ميشال عون فقط، بل حياةَ اللبنانيين جميعاً، منذ أكثرَ من ثلاثين سنة، هذا إذا لم نعد إلى مرحلةِ الحرب، من خلال تعطيلِهم المتعمَّد، للاستقرارِ السياسي، وللإصلاح، وللكهرباء، وللقضاء، وللعدالةِ في جريمة انفجارِ مرفأ بيروت؟
وهل من داعٍ أصلاً للإشارةِ إليهم، حتى يعرفَهم الناس؟ أصلاً، في حضرة التاريخ، لا وقتَ للصغار. والصغار سياسيون من فئة دجالين، وقوىً سياسية من جذورِ منظومة الفساد، وإعلاميون برتبةِ شتّامين، وآخرون من أصحابِ المصالح، أو العُقَدِ النفسية، التي ارتفعت وتيرةُ تفجيرِهم لها، عندما تأكدوا ان ميشال عون سيخرج من بعبدا منتصراً بإنجازاتِه، لا مهزوماً بتعطيلِهم، ومحاصّراً بمحبة الناس، لا من ثوارٍ مزوَّرين، ومطوّقاً بالاتصالاتِ واللقاءاتِ الإقليميةِ والدولية، لا المُقاطَعَ من دولِ العالم. ويبقى أن الثلاثين من تشرين الاول 2022، يومٌ اضافي سيكتب فيه العماد ميشال عون التاريخ، الذي يقيمون هم في مزابله، بخروجه من القصر الجمهوري، لا للتقاعد من الحياة السياسية، بل لمواصلة المسيرة بانطلاقةٍ جديدةٍ أفعل وأقوى، بدأت بوادرُها تلوح في مواقفِه المكثفة في الأيام والساعاتِ الاخيرة. الثلاثون من تشرين الاول 2022 يومُ فخرٍ بالعمادِ الخارجِ من بعبدا، ويومُ فرحٍ بعودتِها الى الرابية، فيا أيها اللبنانيون، إنه غداً في الانتظار. #معك_مكملين
#جنرال_الرابية
#ميشال_عون
#OTVLebanon #OTVNews
Categories