https://www.youtube.com/watch?v=vUFdEbsJr0c
4 تشرين الثاني ال 2017 تاريخ أسود في سجل لبنان. يومها استقال رئيس حكومة لبنان بطريقة لا تتفق مع الأعراف والدستور، من الرياض وعبر شاشة العربية، من دون سابق انذار. السبب المعلن في البيان كان استقالة طوعية رفضا لسطوة حزب الله على قرار الحكومة أما الحقيقة التي اعلنها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان الحريري كان محتجزاً وموقوفاً وحريته محددة في مقر احتجازه". من منطلق سيادي وحرصا على كرامة رئيس حكومة لبنان رفض الرئيس عون منذ اليوم الاول اعتبار استقالة الحريري قائمة قبل عودته والاستماع منه على ظروف استقالته. وابلغ سفراء مجموعة الدول الداعمة للبنان بان احتجاز الحريري هو عمل عدائي تجاه لبنان. هدف احتجاز رئيس الحكومة كان هز التسوية الرئاسية وضرب استقرار لبنان رغم رفض حلفائه التسليم بأن سيادة لبنان بخطر sonore الا ان لبنان الرسمي جند كل طاقاته الدبلوماسية موفدا وزير الخارجية الى دول صديقة للمساعدة على فك اسر رئيس الحكومة sonore وما رفض البعض الاقرار به اكده الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون الذي زار السعودية لهذا السبب
الاتصالات الدولية التي نشطت على اعلا الصعد وموقف الرئيس عون الرافض للتسليم بالاستقالة افضيا الى عودة الحريري يوم عيد الاستقلال بعد استضافته في باريس كرئيس لحكومة لبنان كما اكد ماكرون. هي عودة شكلت قاعدة صلبة للعلاقة بين الرئيسين عون والحريري
بعد مرور عام، لا تزال حقيقة ما حصل مع الحريري لغزا يأبى أي طرف الكشف عنه رغم أن لكل أسبابه، لكن ما هو ثابت هو رفض رئيس الجمهورية اضعاف رئيس الحكومة , الامر الذي اكد عليه في الذكرى الثانية لانتخابه.
Categories