لم تتخط شعارات الحزن الممزوجة بالغضب دار الجاهلية التي استبقلت المعزين بوفاة محمد ابو ذياب مرافق رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب . لم يطلق الرصاص كما طلب وهاب من مناصريه بل كان الساحة خالية لخطاب التهدئة بالامن في الجبل ولبنان خط احمر اكد وهاب .
وفود شعبية من الجاهلية والجبل اتت لتقديم واجب العزاء فيما اقتصرت الوفود الرسمية ممثلي لقاء الاحزاب والقوى الوطنية، كان من المقرر حضور الحاج محمود قماطي على رأس وفدٍ من حزب الله الا ان حضوره ارجأ الى الغد وحضر الوزير السابق فايز شكر والنواب السابقين اميل رحمة فيصل الداوود وفادي الاعور
كل الاتصالات والمساعي السياسية مجمّدة لحين الانتهاء من واجب العزاء ، وعليه خطاب التهدئة سيكون سيد الموقف بين الجاهلية من جهة والمختارة وبيروت من جهة الاخرى، وعليه الايام المقبلة كفيلة بالكشف عن الحل الذي سيوقف الازمة الراهنة في الجبل
Categories