https://www.youtube.com/watch?v=Mb_RlWNqpCE
اربعون يوماً والاميرة الصغيرة تغمض عينيها، اربعون يوماً مرّت وكأنها سنوات وسنوات من الاشتياق واللوعة والفراق
فلمناسبة مرور اربعين يوماً على وفاة الاميرة الصغيرة أقيم قداس الهي لراحة نفسها في كنيسة سيدة الوردية الرعائية غادير ترأسه الاب روبير دكاش
أهلها وأقرباؤها وأحباؤها جميعهم اجتمعوا وهم يعلمون علم اليقين أنها حاضرة معهم بسحرها وجمالها وعذوبتها
ابنة الاميرة اية عضم لم تشأ أن تمر الايام من دون تحية لوالدتها، التي كانت صديقتها المقربة والمحببة لتعيش الاميرة في صوتها من جديد
والتحية ما بعدها تحية
الاميرة الصغيرة، كبيرة القلب، ليس فقط العائلة والاهل والاصدقاء الذين لن ينسوك، إنما لبنان كلّه لم ولن ينساك أبداً
Categories