Categories
Videos

كلُّ لبنان اليوم ضحيةُ نواب الحاكم – النشرة المسائية ليوم السبت 8 تموز 2023



كلُّ لبنان اليوم ضحيةُ نواب الحاكم.
وكلُّ اللبنانيين، من الانهيار الى اليوم، ضحايا مَنْ عيَّنَ نوابَ الحاكم والحاكم، وغطى ارتكاباتِهم او شارك فيها واستفاد منها، منذ التسعينات.
ويأتينا اليوم من يحاضرون بالعفة، ومن ينزّهون انفسَهم عن تولّي المسؤوليات في زمن المِحن، بعدما كانوا شركاءَ فعليين في كل القراراتِ المتخذة، هم واولياؤهم السياسيون، الساعون اليوم بكل ما ملَكَت ايديهم من مكائدَ وارانب، الى تأمين التمديد للمنظومة، بدءاً برأس الهرم، من خلال ترشيحٍ معروفِ الهوى، وتعطيلِ مفهومِ الهدف، وفوقيةٍ غيرِ مقبولة وفرضٍ لن يمر.
وبعيداً عن المواعيد الوهمية التي يضربها اصحابُ التحليلات الفارغة والمعطياتِ الباهتة، تموز 2023 حقاً، شهرٌ فاصل.
فهل تنجح المنظومةُ في التمديد مجدداً لحاكمٍ مُلاحقٍ حول العالم وتحوم حولَه وحولَ محيطه شبُهاتٌ مالية من كل الاشكال واتهاماتُ اختلاسٍ وتبييضٍ من كل الالوان؟
ام تنجح المتظومةُ في الدوس مجددا على الدستور و"تمسيحِ الارض" مرةً اخرى بالميثاق، من خلال الإقدام على خطوةٍ انتحارية بتعيين حاكمٍ جديد في غياب رئيس وبظلِّ حكومةٍ ساقطة؟
وكيف ستخرج ازمةُ الحاكمية من عنق الزجاجة قبل آخر الشهر؟ هل يقتنع النائبُ الاولُ للحاكم ومعه سائرُ النواب بتولّي المسؤوليةِ الملقاة على عاتقهم بموجب القانون في انتظار حاكمٍ جديد؟
ام يتخذ اصحابُ القرار… القرارَ الجريء بتعيين حارسٍ قضائي على مصرف لبنان؟
قياساً على الهلع الذي اصاب هؤلاء من تقرير التدقيقِ الجنائي قبل اخفائِه قسراً، الاحتمالُ الاخير هو الاضعف.
اما الاقوى اليوم في لبنان، فارادةُ اللبنانيين بالحياة. ارادةٌ تتجلى في حركة الوافدين الى الوطن الام، وفي الزحمة العائدةِ الى الطرقات والفنادقِ والمطاعمِ والمسابحِ واماكن السهر. لكنها ايضا ارادة تتجلى قبل كل شيء بالعقل والعلم والابتكار.
#OTVLebanon #OTVNews

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *