https://www.youtube.com/watch?v=koLYaL_U4vM
يكفي أن تسمع الكلام الأخير لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب فتعرف حكما المعنى الحقيقي لكلمتيّ هجوم وهدوء. المفارقة أن السقف العالي كان مبطنا وحضر فيه العهد والصلاحيات والحصة الوزارية، فيما المهادنة كانت مع الإخوان في “حزب الله” على حد تعبير جعجع الذي دعاهم الى العودة إلى لبنان بالقول "نحن جميعاً في انتظاركم".
على وقع زخات المطر حينا والظلمة أحيانا، حضر ممثل رئيس الجمهورية الذي وجد نفسه في معظم الأحيان محور حديث جعجع حول دعم العهد وإنجاحه، الا أن البعض رسم علامات استفهام حول هذا الكلام.
بالجسد لم يكن رئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل حاضرا القداس لكن جعجع ركّز خطابه عليه ولكن من دون أن يسميه.
وعندما يسأل التيار الوطني الحر عن العهد يأتي الجواب.
مع انتهاء الخطاب الهجومي من معراب، برز هجوم من نوع آخر طال الكاهن الذي احتفل بقداس معراب، حيث إنتقدت يمنى بشير الجميل عدم توجيه تحية لوالدتها، زوجة بشير، المؤسس والشهيد والرئيس اللبناني السابق بحسب ما قالت، مستمعلمة كلمات قاسية للتعبير عن غضبها كالعار والخداع، وختمت كرمال مين.
Categories