Categories
Videos

كيف يعلق تيار المستقبل على دراسة الوزير جريصاتي وهل تشكل خارطة طريق لمسار المرحلة المقبلة؟

https://www.youtube.com/watch?v=8x0SRwcQuB8

اقل من اسبوع يفصلنا عن الاول من ايلول ، هذا التاريخ الذي حدده رئيس الجمهورية ليبني على الشي مقتضاه في حال بقيت المراوحة الحكومية سيدة الموقف. ماذا سيفعل الرئيس عون؟ وهل يقلب الطاولة الحكومية على الجميع ؟ البعض بدأ يستشرف ملامح التحرك الرئاسي من الدراسة الدستورية والقانونية التي اعدها الوزير سليم جريصاتي في هذا الشان والتي تؤكد ان مهلة التشكيل ليست من دون حدود وتشدد على دور رئيس الجمهورية المحوري في هذا المجال وضرورة تدخله الحاسم لوضع حد لهذه الحالة عبر اعطائه التوجيهات للرئيس المكلف ، وفي حال لم ياخذ بها يتمنى الرئيس على الرئيس المكلّف أن يعتذر عن التأليف، مع إبقاء إمكان إعادة تكليفه. اما إذا لم يتجاوب الرئيس المكلف فيستطيع الرئيس عون توجيه رسالة الى مجلس النواب لاتخاذ الموقف أو الإجراء أو القرار المناسب وصولا الى اصدار توصية بسحب التكليف .
يقول المطلعون ان الهدف ليس الصدام مع الرئيس المكلف بل هو نوع من ضغط او " هز عصا" او حتى ربما ربما مساعدة لفك اسر الحكومة والوطن ككل من الاعتقال ، اما تيار المستقبل فيرفض هذا المنطق جملة وتفصيلا
الامور لا تتوقف عند هذا الحد ، وها هو التلويح يعود باعادة رسم نظام جديد للبلاد على اي حال فكل هذه الاجراءات تسقط بمجرد ان يبادر رئيس الحكومة ، فهل سيفعل ذلك قريبا هو الذي يعود اليوم من الخارج؟
بحسب منطق البعض ، المطلوب ان يتنازل رئيس الجمهورية وان كان تنازله اليوم يؤثر على بقية العهود ، اما ان يطمع فريق سياسي باكثر من حجمه فلا بأس ، وان يطالب فريق آخر باختزال تمثيل طائفة باكملها من دون وجه حق فلا مشكلة ، وان يرفض فريق ثالث تمثيل ابناء طائفته من خارج تياره السياسي فلا هم.
تتعدد اساليب المراوغة والمراوحة اما الحقيقة فواحدة : فرصة شهر ايلول يجب الا تضيع في ظل الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والمالية والاقليمية التي يقبل عليها لبنان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *