https://www.youtube.com/watch?v=-CP7Wg8tpn8
ولملم موريس عواد آخر بيوت شعر عن هل ارض وفلّ ع رجا القيامة ليكمّل ابداع بمطرح تاني لأنو يلي متلو وإن غابو بالجسد، بيبقوا حاضرين بارثن الكبير. رحل شاعر الغنية اللبنانية والثورة وقضية لبنان والحب، اليوم الأحد 9 كانون الثاني 2018 عن عمر ناهز ال85 سنة، وهوي يلي ولد ب20 شباط 1934، تارك للمكتبة اللبنانية والعالمية ارث كبير من الكتب والاشعار يلي صارت غنية، للحب والوطن.
حمرا ومكتوبي بالنار،يا موسع الساحات، من زمان من زمان، وينك يا هل واقف…شوي من اغتيات كتار صارت على كل لسان.
موريس عواد انضم للبنانيين كتار بسفر الخلود. حمل وراقو ومشي، والدفن بكرا الساعة 3:30 بكنيسة مار نهرا فرن اشلباك. متل ما نعاه ابنو ملكار عبر صفحتو ع الفايسبوك.
Categories