https://www.youtube.com/watch?v=djuED55pfRw
وسط كل التطورات اقليمياً، حمل مطلع الاسبوع بوادر عودة لحرارة خطوط التواصل، لا سيما على خط المستقبل – التيار الوطني الحر. فقد استضافت وزارة الثقافة لقاء ثنائياً بين الوزير غطاس خوري والنائب الياس بو ضعب، قبل بيان مقتضب اشار الى ان اللقاء بحثَ في النقاط الآيلة إلى تسهيل تشكيل الحكومة ومعالجة العُقد التي تؤخّر التشكيل والتي تعَني غالبية الأطراف السياسية. وان الطرفين اتفقا على وضع الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل في ضوء الاقتراحات المطروحة قبل العودة الى لقاء ثانٍ الثلثاء. مصادر الـ otv حول لقاء بوصعب – خوري أكدت ان لا علاقة لهذا اللقاء بتمهيد اي لقاء بين الرئيس المكلف ورئيس التيار الوطني الحر، انما يندرج في سياق ابقاء باب التواصل مفتوحاً كما تسريع وتيرة الاتصالات لمعالجة الامور العالقة والخروج بأجوبة لكل العقد التي لا تقتصر على المسيحية، حيث تلفلت مصادر الـ otv الى ان العقد الدرزية والسنية ربما تكون اكثر صعوبة، وبيان اللقاء حرص على الاشارة الى معالجة العقد التي تعني غالبية الاطراف السياسية.
إذاً، لقاء بو صعب – خوري من شأنه ابقاء الخط مفتوحاً في اطار تسهيل وتشريع تشكيل الحكومة، وفق مصادر الـotv التي لفتت الى ان بو صعب وضع باسيل في ضوء ما طرح، وكذلك خوري أطلع الحريري، على ان يعود الرجلان الى لقاء ثانٍ الثلثاء مرجح بعد انتهاء جلسة انتخاب اعضاء اللجان النيابية. الحراك الذي بدأ يتزخّم، على خط المستقبل – التيار الوطني الحر بداية، ترافق مع موقف لافت لرئيس الحكومة المكلّف على هامش لقاءاته تلا لقاء بو صعب – خوري، حيث لفت الحريري الى ان لا شيء يمنعنه من لقاء رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باس، مبدياً تفاؤله ومشيراً الى وجود تواصل مع الجميع سينتج عنه حكومة قريباً. وهو إذ أكد تمسّكه بحكومة وفاق وطني يتمثّل فيها الجميع، شدد على انه هو من يشكّل الحكومة بالتّشاور مع رئيس الجمهورية ولا أحد غيره وان كلّ من يظنّ عكس ذلك مخطئ". واضاف الحريري: "نُحاول تهدئة الجميع وجوّنا إيجابي وجوّ "التيار الوطني الحرّ" إيجابي أيضاً والحكومة ستُولد خلال أسبوع أو أسبوعين."
Categories